حركة فانوس حرية النساء تدين قانون طالبان الجديد الذي يقر العبودية بشكل رسمي

أدانت حركة فانوس حرية النساء في أفغانستان بقوة القانون الجديد الصادر عن إدارة طالبان بشأن “إضفاء الشرعية على العبودية” ووصفت هذا الإجراء بأنه انتهاك صارخ للكرامة الإنسانية.
جاء في البيان أن هذا القانون لا يتمتع بشرعية دينية ولا مبرر قانوني له، كما أنه يتعارض مع القيم الإنسانية الأساسية. وأكد أعضاء الحركة أن هذا القرار يستهدف بشكل خاص مكانة ووجود النساء، وله تبعات واسعة على مجتمع أفغانستان.
وصفت حركة فانوس حرية النساء هذا الإجراء بأنه “إعلان رسمي للحرب على كرامة الإنسان” وحذرت من أن إعادة البشر إلى مكانة “ملك” و”سلعة” يعد مؤشراً على انهيار العدالة والأخلاق والمسؤولية الإنسانية في هيكل إدارة طالبان.
وفي سياق هذا الموقف، اعتبرت الحركة أن العبودية جريمة وليست قانوناً، ودعت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى عدم الصمت تجاه السياسات التي تؤدي إلى انتهاك منهجي للحقوق الأساسية للمواطنين، وبالخصوص النساء.




