أحزاب المعارضة في باكستان ترفض انضمام بلادها إلى وفد السلام الذي يقوده ترامب

رفضت مجموعة من أحزاب المعارضة في باكستان قرار إسلام آباد الانضمام رسمياً إلى “وفد السلام” الذي يقوده دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وطالبت بإيقاف هذه الخطوة. وتؤكد هذه الأحزاب أن أي مشاركة لباكستان في مثل هذا الوفد يجب أن تؤجل حتى يتم إجراء مشاورات شاملة وشفافة داخل البلاد، وأن اتخاذ قرار بهذا المستوى دون توافق سياسي غير مقبول.
وانتقد مولانا فضل الرحمن، رئيس حزب جمعيت علماء الإسلام، هيكل هذا الوفد قائلاً إن ترامب أعد هذا الإطار حسب رغبته، ويختار أعضائه ويتولى رئاسته شخصياً. وحذر من أن ربط آمال السلام والاستقرار الاقتصادي ومستقبل أفضل للفلسطينيين بهذا الوفد، لن يؤدي برأيه إلا إلى الخداع الذاتي.
كما اعتبر أن انضمام إسلام آباد إلى هذا الوفد علامة على تأثر السياسة الخارجية لباكستان بالضغوط الخارجية، وأضاف أن باكستان سابقاً أيضاً لم تتمكن من صياغة سياستها الخارجية بشكل مستقل وعلى أساس المصالح الوطنية.
في الوقت نفسه، رفض حزب حركة الإنصاف الباكستاني قرار الحكومة بالانضمام إلى وفد السلام، محذراً من أن هذا الإجراء قد تكون له تبعات دولية، ويجب ألا يتم دون شفافية واستشارة سياسية واسعة.




