عفو الدولي تدين إنشاء هيئة سلام ترامب وتعتبره انتهاكًا للقانون الدولي

أدانت منظمة العفو الدولية في رد فعلها على توقيع دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، على وثيقة إنشاء هيئة السلام، هذا الإجراء واعتبرته تجاهلاً صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان، محذرة من أن هذا القرار يهدد الجهود العالمية لتعزيز العدالة الدولية.
أعلن دونالد ترامب يوم الخميس عن إطلاق هيئة سلام تضم عددًا من قادة العالم. وفي بيان لها، قالت منظمة العفو الدولية إن هذه الخطوة قد تتحدى آليات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية للعدالة والمعايير العالمية المعترف بها.
وجاء في جزء من البيان أن إنشاء مثل هذه الهيئة “يعتبر صفعة لجهود عقود طويلة لتعزيز النظام والسيادة العالمية من خلال الالتزام بالقيم المشتركة وإيجاد مساواة أكبر بين الدول الأعضاء”.
وقد دعا ترامب عشرات القادة العالميين للانضمام إلى هذه الهيئة، لكن عددًا من الحلفاء الأمريكيين رفضوا المشاركة فيها. في حين انضم بعض القوى الإقليمية في الشرق الأوسط مثل تركيا، ومصر، والسعودية، وقطر، وكذلك دول أخرى كإندونيسيا، إلى الهيئة، إلا أن القوى العظمى العالمية وحلفاء الولايات المتحدة الغربيين تعاملوا بحذر أكبر.
أعلنت روسيا أنها تدرس عرض الانضمام إلى الهيئة. قال فلاديمير بوتين إن موسكو قد تخصص مليار دولار من أصولها المحتجزة في الولايات المتحدة لهيئة سلام غزة.
في المقابل، رفضت فرنسا رسميًا الانضمام إلى هذه الهيئة، وأعلنت بريطانيا أيضًا أنها لا تنوي الانضمام في الوقت الراهن. حتى الآن، لم تُعلِن الصين موقفها الواضح بشأن هذا الأمر.




