أهم الأخبارالخبر الثانويدولي

وزير الدفاع البريطاني السابق يحذر من احتمال دخول طالبان إلى بريطانيا خلال عمليات الإجلاء

صرح سير بن والاس، وزير الدفاع البريطاني السابق، بأنه في إطار عمليات إجلاء المواطنين الأفغان بشكل عاجل بعد سقوط كابل عام 2021، لا يمكن الجزم بأن جميع الأشخاص الذين تم نقلهم إلى بريطانيا قد خضعوا لفحوصات أمنية كاملة.

ووفقًا لصحيفة التلغراف، جاءت هذه التصريحات مساء الأربعاء الأول من يناير، عندما حضر والاس للإدلاء بشهادته أمام لجنة الدفاع في مجلس العموم البريطاني؛ وذلك في جلسة تم عقدها ضمن إطار مراجعة تسريب معلومات متعلقة بزملاء بريطانيين من الأفغان في عام 2022.

وأكد أن في عملية إجلاء واسعة وعاجلة، يمكن أن تحدث أخطاء، وعلى الرغم من جهود الجهات المعنية لإجراء الفحوصات المطلوبة، لا يستطيع النفي بشكل قاطع أن بعض الأشخاص دخلوا بريطانيا دون استكمال المعايير الأمنية.

وذكر التقرير أن هذا الموضوع يطرح في ظل تسريب معلومات متعلقة بزملاء بريطانيين من الأفغان، ما اضطر الحكومة البريطانية إلى نقل آلاف الأشخاص الآخرين لمنع خطر الانتقام من قبل إدارة طالبان؛ وهي خطوة كلفت نحو 850 مليون جنيه إسترليني.

وأضاف التقرير أن برامج إعادة توطين الأفغان في بريطانيا تضم ثلاث خطط منفصلة، وقدرت نفقاتها في البداية بنحو 7 مليارات جنيه إسترليني، لكن وزارة الدفاع البريطانية قللت لاحقًا هذا الرقم إلى ما بين 5.5 و6 مليارات جنيه إسترليني.

وفي ردّه على أسئلة نواب البرلمان بخصوص احتمال دخول أعضاء طالبان إلى بريطانيا، قال سير بن والاس إنه نظرًا لتخليه عن منصب وزير الدفاع، لا يمكنه تقديم تصريحات محددة حول تفاصيل بعض مسارات إعادة التوطين، خاصة في المراحل اللاحقة.

بعد انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان وعودة طالبان إلى السلطة، ظهرت مخاوف أمنية وإنسانية واسعة، واضطر آلاف الأفغان الذين تعاونوا مع القوات والمؤسسات البريطانية إلى طلب اللجوء؛ وهي حالة ما تزال تداعياتها مستمرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى