طالبان تعلن عن تحسن غير مسبوق في أمن واقتصاد أفغانستان رغم التحديات المستمرة

أعلنت إدارة طالبان، من خلال رئاسة المعلومات والعلاقات العامة بوزارة الخارجية، أن العام الماضي كان عامًا «غير مسبوق» لأفغانستان من حيث الأمن والنمو الاقتصادي مقارنة بالخمسين عامًا الماضية. وذكر المسؤول أن الأمن الكامل تم تحقيقه في جميع أنحاء البلاد وأن الحرب وانعدام الأمن قد انتهيا.
وزعم حافظ ضياء أحمد تكل، في تصريحات نشرتها وسائل الإعلام التابعة لطالبان، أن الفساد الإداري تم السيطرة عليه عمليًا، وأن الاستقرار الاقتصادي قد تحقق وأن الإيرادات الوطنية قد زادت. وأفاد أن التركيز على الاعتماد على الذات قد تعزز وأن تنفيذ مشاريع البنية التحتية تسارع.
كما تحدث المسؤول عن تمهيد الطريق لتوسيع العلاقات الاقتصادية الإقليمية والدولية، مضيفًا أن إدارة طالبان تمكنت من توسيع علاقاتها الدبلوماسية مع دول المنطقة والعالم، وحافظت على السيادة والمصالح الوطنية.
مع ذلك، تثار هذه الادعاءات في وقت تشير فيه تقارير وأدلة مستقلة إلى استمرار وجود مشاكل اقتصادية حادة، وبطالة واسعة النطاق، وقيود اجتماعية، وضعف وصول جزء كبير من السكان إلى الخدمات الأساسية؛ وهي قضايا تضع الصورة المقدمة عن «النمو غير المسبوق» تحت تساؤلات جدية.
وكان نائب رئيس الوزراء لشؤون الاقتصاد في إدارة طالبان قد صرح سابقًا بأن أفغانستان الآمنة يمكن أن تشكل فرصة اقتصادية وسياسية كبيرة للجميع، ولا ينبغي أن تتحول هذه الفرصة إلى تهديد؛ تصريحات يعتبرها النقاد شعارات أكثر منها تعبيرًا عن الواقع اليومي لحياة الناس.




