فرار رئيس مجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن بعد تصاعد الغارات الجوية السعودية

مع تصاعد الاشتباكات بين القوات التابعة للسعودية والإمارات في جنوب اليمن، أفادت تقارير بأن عيدروس الزبيدي، رئيس مجلس الانتقالي الجنوبي، فر إلى مكان مجهول بعد غارات جوية واسعة شنها التحالف السعودي على مواقع المجلس.
وأكدت مصادر محلية أن مقاتلات التحالف استهدفت معسكر «الزند» التابع للمجلس الانتقالي في منطقة زبيد بمحافظة الضالع. وجاءت هذه الهجمات في ظل تصاعد التوتر بين الحليفين السابقين الرياض وأبوظبي في المناطق الجنوبية من اليمن.
ونقلت شبكة الميادين عن التحالف العسكري السعودي أن الزبيدي ترك بقية قادة المجلس الانتقالي على متن طائرة مُنحت إذنًا بالإقلاع نحو الرياض أثناء فراره، وأكد المتحدث باسم التحالف فرار الزبيدي دون تقديم تفاصيل إضافية.
وردًا على هذه التطورات، أعلن رشاد العليمي، رئيس المجلس الرئاسي المدعوم من السعودية، إقالة عيدروس الزبيدي من عضوية المجلس القيادي وإحالة ملفه إلى المدعي العام بتهمة «الخيانة العظمى». وأوضح العليمي أن الاتهامات تشمل تشكيل مجموعات مسلحة والمشاركة في قتل ضباط وجنود القوات العسكرية.
كما أفادت مصادر محلية عن تنفيذ أكثر من ست غارات جوية سعودية استهدفت قوافل تحمل أسلحة ومعدات عسكرية منقولة من عدن، وأسفرت الهجمات عن انفجارات قوية في مدينة الضالع.
وأكد المتحدث باسم التحالف اليمني أن قوات الزبيدي نقلت أسلحة ثقيلة وخفيفة وكمية كبيرة من الذخائر من معسكرات حدīd وصولبان إلى الضالع، مضيفًا أن الغارات الجوية التي نفذت فجر اليوم جاءت لمنع اتساع دائرة الصراع.
ووفقًا لتقرير الميادين، خلفت هذه الهجمات عشرات القتلى والجرحى. وناشد التحالف سكان المناطق المتضررة بعدم الاقتراب من المعسكرات أو أي تجمعات للمعدات العسكرية في عدن والضالع حفاظًا على أرواحهم.




