ادعاء محادثات أمنية بين تل أبيب ودمشق في باريس برعاية واشنطن

ادعت بعض المصادر الإسرائيلية أن مسؤولين رفيعي المستوى من سوريا والكيان الصهيوني من المقرر أن يلتقوا يوم الاثنين في باريس لاستئناف محادثات بشأن اتفاق أمني.
ونقلت قناة 12 التابعة للتلفزيون الإسرائيلي عن هذه المصادر أن هذه المفاوضات ستتم تحت إشراف الولايات المتحدة الأمريكية، وأن إدارة دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي الحالي، تسعى إلى دفع مسار تطبيع العلاقات بين دمشق وتل أبيب.
ووفقاً لهذه الادعاءات، ستستمر المحادثات لمدة يومين، وسيشارك فيها توم باراك، المبعوث الخاص لترامب لشؤون سوريا، إلى جانب أسعد الشيباني، وزير خارجية ما يعرف بجولاني، ووفد إسرائيلي.
تأتي هذه التطورات في وقت يشن فيه الكيان الصهيوني، عقب سقوط نظام بشار الأسد، هجمات برية على الأراضي السورية، واحتل أجزاء جديدة من البلاد، بالإضافة إلى تنفيذ مئات الغارات الجوية على مناطق مختلفة في سوريا. ووفقًا لمصادر محلية، لا تزال هذه الهجمات مستمرة، وقد واجهت انتقادات واسعة على المستوى الإقليمي.




