احتجاجات في مدن العالم على تحرك الولايات المتحدة في فنزويلا

شهدت مدن عدة حول العالم احتجاجات واسعة إثر تقارير تفيد بشن الولايات المتحدة هجوماً على فنزويلا وخطف رئيسها. حيث تجمع المحتجون في مدن مثل بروكسل ومدريد وأنقرة ومكسيكو سيتي ولوس أنجلوس مطالبين بإنهاء التدخل الأمريكي.
وذكر الإعلام أن المشاركين في هذه الاحتجاجات رددوا شعارات مثل «أبعدوا أيديكم عن فنزويلا»، موجّهين رسالتهم إلى دونالد ترامب، الرئيس الحالي للولايات المتحدة، ومحيطه. وأكد المحتجون أن مصير فنزويلا السياسي يجب أن يُحدَّد من قبل سكانها وليس من قبل قوى خارجية.
في الوقت نفسه، نقلت وسائل الإعلام أن الإدارة الأمريكية تعتزم «إدارة» شؤون فنزويلا لمدة غير محددة، وهو نهج قوبل بمعارضة صريحة من قادة فنزويلا. كما حذرت السفارة الأمريكية في المكسيك من عقد تجمع أمام مبناها وطلبت من موظفيها الابتعاد عن المناطق المحيطة.
رافق هذه الاحتجاجات انتقادات لصمت بعض القادة الأوروبيين. حيث اكتفت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، بالحديث عن «انتقال سلمي وديمقراطي» دون اتخاذ موقف واضح من قضية اختطاف نيكولاس مادورو أو الخسائر المبلغ عنها جراء الهجمات الأمريكية.
وتجنب رئيس وزراء اليونان الإدلاء برأيه حول شرعية هذه الإجراءات، رغم أن مدينة أثينا شهدت مظاهرات مناهضة لأمريكا. على الجانب الآخر، صرح ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، بأن واشنطن تعتزم الحفاظ على الضغط العسكري على فنزويلا ولم يستبعد احتمال إرسال قوات برية.
وادعى أن استمرار هذه الضغوط سيؤدي إلى التغييرات التي ترغب بها الولايات المتحدة ولمستقبل «أفضل» لشعب فنزويلا، وهو ادعاء قوبل بردود فعل نقدية على المستوى العالمي.




