أهم الأخبارسياسة

زعيم الجماعة الإسلامية في باكستان ينتقد تدخل بلاده في أفغانستان

انتقد زعيم حزب الجماعة الإسلامية الباكستانية السياسات طويلة الأمد لبلاده تجاه أفغانستان، مؤكداً أن إسلام أباد تدخلت بشكل مباشر وغير مباشر في تطورات أفغانستان، ما أدى إلى زعزعة استقرار كلا البلدين.

وفي مقابلة مع صحفي باكستاني، أشارت قيادة الجماعة الإسلامية إلى التوترات المستمرة بين كابل وإسلام أباد، ونفت باكستان الحياد تجاه أفغانستان، سواء خلال الغزو السوفيتي أو في المراحل اللاحقة. وأكدت أن استمرار هذه السياسات لم يثمر إلا عن تعقيد الأزمات.

وأضافت أن المشاكل بين البلدين لا يمكن حلها بالقوة، مشيرة إلى عجز باكستان عن حل القضية عسكرياً، ودعت حكومة طالبان إلى الانتباه إلى مخاوف باكستان المتعلقة بتحريك حركة طالبان باكستان (TTP)، لافتة إلى أن هذه القضية هي محور الخلاف الرئيسي بين كابل وإسلام أباد.

وكانت حركة طالبان قد أعلنت سابقاً أنها لا تواجه مشاكل مع الشعب والأحزاب السياسية الباكستانية، وأشارت إلى أن مجموعة معينة داخل الجيش الباكستاني تحاول خلق التوتر بين البلدين، ما يعكس استمرارية عدم الثقة العميقة بين الطرفين.

وفي الوقت نفسه، قال الخبير السياسي عزيز معارج إن ليس فقط السياسيين وزعماء الأحزاب في باكستان، بل أيضاً العلماء والداعمين الآخرين يدركون استمرار تدخل باكستان في الشؤون الأفغانية. ورأى أن هذه التدخلات تشبه مشروعاً منظماً مدعوماً على الأرجح من قوى خارجية.

تأتي هذه الانتقادات في وقت سبق وأن وصف فيه زعيم جمعية علماء الإسلام في باكستان سياسات بلاده تجاه أفغانستان بالفاشلة، ودعا إلى إعادة النظر في هذا النهج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى