أهم الأخباردولي

مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً لمناقشة هجوم الولايات المتحدة على فنزويلا واحتجاز مادورو

وفقاً لتقرير رويترز، يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الاثنين اجتماعاً طارئاً لمناقشة الهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا وتبعاته؛ الاجتماع الذي جاء بعد إعلان دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، اعتقال ونقل نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا.

صرح دونالد ترامب يوم السبت بأن القوات الأمريكية، بعد تنفيذ هجمات عسكرية في فنزويلا، اعتقلت نيكولاس مادورو وزوجته وأخرجتهم من أراضي البلاد. وأكد أن واشنطن ستتولى إدارة فنزويلا «حتى يتم توفير عملية انتقالية آمنة ومناسبة ومدروسة»؛ رغم أن تفاصيل طريقة إشراف أمريكا على شؤون البلاد لم تتضح بعد.

في غضون ذلك، أفادت تقارير من كاراكاس، عاصمة فنزويلا، أنه حوالي الساعة الثانية صباحاً بالتوقيت المحلي يوم السبت، سُمعٍ ما لا يقل عن سبع انفجارات وطائرات تحلق على ارتفاع منخفض في أجزاء من المدينة، وهو ما أثار قلق سكان المدينة.

وصف أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، هذا الإجراء الأمريكي بأنه «إرساء لسابقة خطيرة» وأعلن أن مجلس الأمن سيعقد اجتماعاً طارئاً لمناقشة هذا الأمر. ووفقاً للدبلوماسيين، قدمت كولومبيا، بدعم من روسيا والصين، طلباً لعقد هذا الاجتماع لمجلس الأمن المكون من 15 عضواً.

أكد فاسيلي نيبينزيا، ممثل روسيا في الأمم المتحدة، أن مجلس الأمن سيناقش في هذا الاجتماع موضوع الهجوم الأمريكي على فنزويلا واحتجاز رئيسها. وفي المقابل، أرسل إيفان خيل بينتو، وزير خارجية فنزويلا، رسالة رسمية إلى الأمم المتحدة اعتبر فيها هذا الإجراء تجاوزاً لسيادة بلاده وأمنها القومي، وطالب برد فعل فوري من مجلس الأمن.

وكان مجلس الأمن قد عقد اجتماعات مسبقة في أكتوبر وديسمبر من العام الماضي على خلفية تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا؛ لكن التطورات الأخيرة أثارت مستوى جديداً من المخاوف الدولية بشأن الآثار القانونية والأمنية لهذا الإجراء الأمريكي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى