مدفيدف يندد بالعملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا ويعتبرها دليلاً على ضرورة تعزيز القدرات الدفاعية

قال ديمتري مدفيدف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، مشيراً إلى ما وصفه بـ«العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا»، إن هذا الحدث يثبت أن كل دولة تضطر إلى تعزيز قدراتها العسكرية إلى أقصى حد للدفاع عن نفسها. وأكد مدفيدف أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته تم اختطافهما خلال هذه العملية.
وأضاف مدفيدف نقلاً عن وسائل الإعلام الروسية، أن الضمان الحقيقي الوحيد لحماية أي دولة بثقة هو التمتع بقوة ردع قوية. وأوضح أن الأحداث في كاراكاس تظهر أن الدول يجب أن تحافظ على قواتها المسلحة بمستوى عالٍ لمنع تغيّر النظام الدستوري من قبل أشخاص نافذين.
وتابع المسؤول الروسي أن ما حدث في فنزويلا هو، من وجهة نظره، مثال واضح على ما يسمى بـ«السلام الأمريكي». وذكر أن العملية العسكرية نُفذت في بلد لا يشكل تهديداً مباشراً للولايات المتحدة.
وفي جانب آخر من حديثه وبأسلوب ساخر، أشار مدفيدف إلى دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي الحالي، قائلًا إنه كان من الأفضل لواشنطن أن توجه طاقتها إلى مجالات أخرى. ووصف كذلك الإجراءات الأمريكية في فنزويلا بسخرية بأنها «خطوة أخرى في طريق الحصول على جائزة نوبل للسلام».




