خليلزاد يؤكد أن مكافحة الإرهاب جزء أساسي من اتفاق الدوحة

زلمي خليلزاد، المبعوث الأمريكي السابق الخاص لسلام أفغانستان، أكد أن مكافحة الإرهاب تُعتبر أحد الأعمدة الأساسية في اتفاق الدوحة، وأنه وفقًا لهذا الاتفاق، لا يجب أن تتحول أفغانستان إلى مكان لتخطيط أو تنفيذ هجمات ضد الولايات المتحدة أو حلفائها.
وفي تصريحاته لقناة طلوع نيوز، قال خليلزاد إن المسؤولين الأمريكيين عبروا عن رضاهم عن مستوى تعاون إدارة طالبان في مواجهة تهديد تنظيم داعش، الذي تعتبره واشنطن التحدي الأمني الأبرز في الوقت الراهن.
وأضاف خليلزاد أن مقتل أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة، في أفغانستان شكل عقبة لهذا المسار، لكنه أكد أن المسؤولين الأمريكيين يقيمون تعاون طالبان في مواجهة داعش وتنفيذ الجوانب الأمنية لاتفاق الدوحة بشكل إيجابي. وشدد على أن مكافحة داعش تمثل أهمية بالغة لكل من الولايات المتحدة وطالبان.
كما أشار المبعوث الأمريكي السابق إلى أن الولايات المتحدة تجري طلعات جوية استخباراتية ورصد في أجواء أفغانستان بغرض الدفاع عن نفسها وجمع المعلومات ومنع التهديدات المحتملة، وهو إجراء يعكس المخاوف الأمنية لدى واشنطن.
وأوضح أن القدرات التقنية والاستخباراتية الأمريكية وصلت إلى مستوى لو كانت متوفرة قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر، لربما لم تحدث تلك الأحداث.
في السياق ذاته، قال رمضان بشر دوست، الخبير في الشؤون السياسية، إن الولايات المتحدة لديها القدرة على اختراق المجال الجوي لأكثر من 120 دولة والعودة بأمان بعد تنفيذ العمليات إذا قررت ذلك.
وفي جانب آخر من حديثه، أشار خليلزاد إلى الوضع الإقليمي مؤكدًا وجود عناصر لتنظيم داعش في باكستان، مشددًا على أن على أفغانستان وباكستان التصرف بمسؤولية وعدم السماح للمجموعات التي تشكل تهديدًا للجيران بالتواجد على أراضيها.
وأضاف أنه بالرغم من وجود آراء في أفغانستان تتهم باكستان بدعم هذه الجماعات، إلا أنه يرى أن الحل لهذه التحديات يكمن في الدبلوماسية والتعاون الثنائي.
كما أفاد خليلزاد بأن قضية قاعدة باغرام يمكن حلها من خلال الحوار والتشاور بين كابل وواشنطن، وهو موضوع لا يزال من المسائل الحساسة في العلاقات بين الطرفين.




