النيابة الفنزويلية تتهم الولايات المتحدة بمسؤولية أمن مادورو

اتهم النائب العام في فنزويلا الحكومة الأمريكية بشكل مباشر بمسؤولية أمن الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، واعتبر أن الولايات المتحدة يجب أن تتحمل المسؤولية عن أي أذى يلحق بهما. وفي تصريحات رسمية، دعا طارق صعب الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية إلى اتخاذ موقف واضح وعدم الصمت تجاه هذه الوقائع. وأكد أنه يجب على الجهات الحكومية والنيابة العامة في فنزويلا متابعة توثيق انتهاكات حقوق الإنسان المرتبطة بالعمليات الأمريكية بجدية.
وأشار النائب العام إلى أن إقصاء واعتقال هوغو تشافيز مؤقتاً في أبريل ٢٠٠٢ كان نقطة فاصلة في التاريخ السياسي للبلاد، وحذر من أن تكرار مثل هذه السيناريوهات قد يعرض استقرار فنزويلا للخطر.
وطالب صعب المواطنين الفنزويليين بالحفاظ على هدوئهم وعدم الانجرار وراء المعلومات المغلوطة والأخبار الكاذبة، مشيراً إلى أن بيئة التضليل الإعلامي قد تكون جزءًا من الضغوط النفسية المصاحبة لهذه الأحداث.
وتأتي هذه التصريحات بعد أن زعم الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب تنفيذ عملية واسعة ضد فنزويلا، وأعلن اعتقال مادورو وزوجته ونقلهم خارج البلاد، وهو ما قوبل بردود فعل حادة من المسؤولين في كاراكاس.
وأفاد المسؤولون الفنزويليون أن هدف واشنطن من هذه الإجراءات هو محاولة إقامة حكومة تابعة لها للسيطرة على موارد النفط في البلاد، وهو أمر زاد من حدة التوترات السياسية بين الطرفين إلى مستوى جديد.




