أهم الأخباردولي

الإمارات تعلن الانسحاب الكامل لقواتها العسكرية من اليمن وسط تصاعد التوترات السياسية والأمنية

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية مساء الجمعة أن جميع القوات العسكرية التابعة للدولة قد عادت بالكامل من اليمن. وأكدت الوزارة أن خروج القوات جاء في إطار القرار الأخير لإنهاء المهام المتبقية وبالتنسيق مع الشركاء الدوليين.

ووفقًا للبيان الرسمي لوزارة الدفاع الإماراتية، فقد انتهت مهمة فرق مكافحة الإرهاب في اليمن وتم إكمال عملية عودة القوات. وكانت الوزارة قد أعلنت سابقًا، يوم الثلاثاء، نهاية مهام هذه الفرق بالتزامن مع التطورات السريعة على الصعيدين السياسي والأمني في اليمن.

وفي وقت متزامن مع هذه التطورات، أعلن رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني المدعوم من السعودية، عن إلغاء اتفاق الدفاع المشترك مع الإمارات؛ وهو قرار أدى إلى خروج كامل للقوات الإماراتية خلال 24 ساعة. كما أعلن حالة الطوارئ لمدة 90 يومًا قابلة للتمديد لمواجهة ما وصفه بمحاولات تقسيم البلاد.

وفي نفس اليوم، أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية عن استهدافه معدات وآليات عسكرية نُقلت من ميناء فجيرة الإماراتي إلى ميناء المكلا في اليمن من خلال ضربات جوية. وأكدت وزارة الخارجية السعودية أن أمنها الوطني خط أحمر، وأن أي تهديد على الحدود الجنوبية سيواجه برد حازم.

وادعت الرياض في الوقت ذاته أن الإمارات حرضت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي للقيام بعمليات عسكرية في محافظتي حضرموت والمهرة؛ وهو ادعاء نفت وزارة الخارجية الإماراتية صحته مؤكدّة التزامها بأمن السعودية.

منذ بداية ديسمبر، سيطر المجلس الانتقالي الجنوبي على حضرموت والمهرة، وهما محافظتان تغطيان حوالي نصف مساحة اليمن. وأدت هذه التطورات إلى ردود فعل واسعة من الداخل والمنطقة والمجتمع الدولي.

وفي سياق متصل، صرح أحمد سعيد بن بريك، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، بأن تأسيس دولة جنوب عربية أصبح قريبًا أكثر من أي وقت مضى. والمجلس الانتقالي الجنوبي يطالب بالانفصال عن الشمال، مدعيًا أن مناطق الجنوب تم تهميشها على مدار السنوات، فيما ترفض الحكومة اليمنية المعلنة نفسها هذا الموقف وتؤكد على ضرورة الحفاظ على وحدة البلد.

تجدر الإشارة إلى أن اليمن أعلن كدولة موحدة في 22 مايو 1990 من خلال توحيد الجمهورية العربية اليمنية في الشمال والجمهورية الديمقراطية الشعبية اليمنية في الجنوب؛ وحدة تواجه اليوم تحديات خطيرة في ظل التطورات الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى