حزب المحافظين في بافاريا يدعو لتشديد سياسات الهجرة وزيادة طرد اللاجئين

أعلن حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي المحافظ في ولاية بافاريا الألمانية أن سياسات الهجرة يجب أن تصبح أشد صرامة، مع زيادة عمليات طرد المهاجرين، بما في ذلك إلى سوريا وأفغانستان. وقد تم طرح هذا الموقف في وثائق داخلية للحزب للنقاش خلال اجتماع البرلمان البافاري.
وبحسب الوثيقة التي اطلعت عليها وكالة الأنباء الألمانية dpa، يجادل قادة الاتحاد الاجتماعي المسيحي بأنه مع انتهاء الحرب الأهلية في سوريا، فقدت الأسباب التي دعت لمنح الحماية المؤقتة لعدد كبير من اللاجئين السوريين مبررها. ويطالب الحزب بإعادة النظر في وضع إقامة هؤلاء الأشخاص وتسريع عملية عودتهم.
وفي جزء آخر من الخطة، أُشير إلى موقف أكثر تشدداً تجاه اللاجئين الأوكرانيين أيضاً. وتتضمن الوثيقة أنه يجب على الرجال في سن الخدمة العسكرية أن يشاركوا في الدفاع عن وطنهم، ويجب أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار في سياسات الهجرة الألمانية.
في الوقت ذاته، يؤكد الاتحاد الاجتماعي المسيحي على ضرورة اتخاذ إجراءات أشد ضد التطرف. ويأتي طرح قضية طرد اللاجئين إلى أفغانستان رغم أن الوضع الحقوقي والأمني في البلاد تحت حكم طالبان لا يزال يثير قلق المؤسسات الدولية، وأن إعادة اللاجئين قسرياً قد تترتب عليها عواقب إنسانية خطيرة.




