الجيش الإسرائيلي يقلص قوات الاحتياط بسبب تقليص الميزانية

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيخفض أعداد قوات الاحتياط في الضفة الغربية وخطوط الاشتباك بسبب تقليص الميزانية، وهو قرار سيؤدي إلى زيادة الأعباء واستنزاف القوات الحالية.
وبحسب تقرير موقع «الإعلام الحربي»، يشمل هذا القرار تقليص قوات الاحتياط في الأدوار الدفاعية. وكتب يوآف زيتون، الصحفي والمحلل الإسرائيلي في صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أن هذا التخفيض مخطط له وفقًا لتوجيهات الحكومة لعام 2026.
وفقًا للتقرير، سينخفض عدد قوات الاحتياط المخطط لها لعام 2026 من 60 ألفًا إلى 40 ألفًا؛ وهو إجراء يتم في إطار تقليص الميزانية المعتمدة من وزارتي المالية والحرب الإسرائيليتين.
كما أفاد الجيش بأنه من المتوقع في الأيام القادمة تقليص أعداد قوات الاحتياط في وحدات إضافية، بما في ذلك قيادات الوحدات القتالية وقيادة الجبهة الداخلية. هذا التقليص، الذي يشكل نحو ثلث القوى العاملة، سيجبر القوات النظامية على الخدمة لفترات أطول وتقليل أوقات الإجازات.
وبحسب التقرير، على الرغم من مرور أكثر من شهرين ونصف على انتهاء حرب غزة، لا يزال تعبئة عشرات آلاف قوات الاحتياط مستمرة، وستبقى القيود الناجمة عن حالة الطوارئ قائمة. بمعنى أنه حتى مع تقليص أعداد القوات، يجب على جميع قوات الاحتياط الحفاظ على الاستعداد الدائم للانخراط في الجيش.




