منظمة الهجرة الدولية تحذر من تحديات كبيرة في الحصول على الخدمات الصحية في أفغانستان

أعلنت منظمة الهجرة الدولية (IOM) أن حالة الحصول على الخدمات الصحية في أفغانستان ما تزال مقلقة، حيث يواجه ملايين السكان في البلاد، وخاصة العائدين والأسر الضعيفة، نقصاً في الخدمات الأساسية.
وقالت المنظمة في تقرير نُشر يوم الأربعاء، 10 جدّي، إن إجمالي 508,431 استشارة صحية تم تقديمها خلال عام 2025 للعائدين والنازحين داخلياً والأسر الضعيفة في مناطق مختلفة من أفغانستان.
وأشار التقرير إلى أن هذه الخدمات شملت الرعاية الصحية العامة، والاستشارات الصحية النفسية، والدعم النفسي والاجتماعي، مع محاولة لتلبية بعض الاحتياجات العاجلة للفئات السكانية المعرضة للخطر.
وأضاف التقرير أن 64,947 امرأة استفدن من هذه الخدمات الصحية، كما تم فحص أكثر من 91,000 طفل من حيث سوء التغذية، مما يعكس هشاشة الأطفال بشكل جدي في الظروف الراهنة للبلاد.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن أكثر من 48,000 شخص آخرين حصلوا على خدمات استشارات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي، وهي خدمات تتزايد الحاجة إليها مع تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية.
ويأتي هذا التقرير في وقت كانت فيه الأمم المتحدة قد أعلنت سابقاً عن عودة أكثر من مليونين إلى أفغانستان خلال عام 2025. ويقول الخبراء إن غياب التخطيط الفعال وضعف البُنى التحتية للخدمات تحت إدارة طالبان حولا هذه العودة الواسعة إلى عامل يزيد من تفاقم مشاكل المعيشة ويزيد الضغط على النظام الصحي في البلاد.




