انخفاض نمو السكان في الأراضي المحتلة إلى أدنى مستوى منذ عقود وفقًا لوسائل إعلام الاحتلال

أفادت وسائل الإعلام الصهيونية بتسجيل أدنى معدل نمو سكاني في الأراضي المحتلة خلال هذا العام الميلادي؛ وهو وضع وصفته مؤسسات بحثية بأنه نتيجة زيادة الهجرة العكسية وهجرة السكان من المنطقة.
ونقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” استنادًا إلى نتائج مركز الأبحاث “تاوب” أن تراجعًا ملحوظًا في متوسط معدل النمو السكاني في الأراضي المحتلة منذ خمسينيات القرن الماضي هو أمر نادر الحدوث، إلا أن معدل النمو في هذا العام وصل إلى أدنى مستوياته في تاريخ هذا الكيان.
وبحسب التقرير، فإن معدل النمو السكاني الذي كان دائمًا أعلى من 1.5% في السنوات الماضية، انخفض خلال عام 2025 إلى أقل من واحد في المئة، حيث أضيف نحو 100 ألف نسمة فقط إلى مجموع سكان المنطقة.
وأكد مركز “تاوب” أن الزيادة في الهجرة العكسية أدت إلى تجاوز عدد المغادرين للأراضي المحتلة على عدد الوافدين إليها. ويرى الخبراء أن الظروف الاقتصادية الصعبة، وحالة سوق العمل، والتطورات السياسية تعد من العوامل الأساسية لهذا الاتجاه.
وفي الوقت نفسه، ساهم تصاعد انعدام الأمن جراء عمليات قوات المقاومة والتبعات السلبية للحرب التي استمرت سنتين على غزة في زيادة هروب السكان الصهيونيين من الأراضي المحتلة؛ وهو ما أدى إلى خلق حالة من عدم اليقين حول مستقبل التركيبة السكانية في المنطقة.




