أهم الأخباردولي

المقرر الأممي يطالب بتحقيق مستقل في مقتل جنديين أفغان سابقين في إيران

طالب ريتشارد بنت، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان، يوم الاثنين بإجراء تحقيق مستقل وشفاف بشأن مقتل إكرام الدين سريع ومحمد أمين الماس، اثنين من العسكريين الأفغان السابقين في إيران، مؤكداً ضرورة تحديد المسؤولين عن هذه الحادثة ومحاسبتهم.

وأعرب بنت عن قلقه الشديد إزاء هذا الحدث، وقال في بيان عبر شبكة التواصل الاجتماعي إكس إن هذه الوفيات يجب أن تخضع لتحقيق مستقل، ويجب تقديم مرتكبيها إلى العدالة. وأكد دون الخوض في تفاصيل أخرى على أهمية المحاسبة ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.

في الوقت نفسه، أبدى مجلس تنسيق الممثلين الدبلوماسيين والقنصليين لأفغانستان في بيان نشره قلقه من تصاعد الهجمات المستهدفة ضد أعضاء القوات الأمنية الأفغانية السابقة، ووصفت المجلس هذا الاتجاه بالمقلق. وحذر المجلس من أن استمرار هذه الأحداث يزيد من هشاشة الحالة الأمنية والنفسية للعسكريين السابقين.

وكان إكرام الدين سريع قد عمل خلال فترة الحكم السابق كقائد شرطة في ولايات نورستان وبغلان وتخار، وبقي في آخر منصب له حتى فترة قصيرة قبل سقوط الحكومة السابقة. وبعد مغادرته أفغانستان، توجه إلى إيران، حيث، بحسب مقربين منه، كان يساعد عدداً من العسكريين السابقين في قضايا الوثائق والإقامة.

وسط تعرض العديد من العسكريين السابقين للتهديد والقيود وعدم الأمان بعد سيطرة حركة طالبان على البلاد، يقول منتقدون إن غياب الضمانات العملية لحماية هؤلاء الأفراد يعرضهم للخطر داخل وخارج البلاد. ويعزز هذا الأمر التساؤلات حول مسؤولية ونهج حكومة طالبان تجاه القوات الأمنية السابقة.

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية يوم الاثنين أن التحقيقات المتعلقة بهذا الحدث لا تزال جارية، وسيتم الإعلان عن النتائج في الوقت المناسب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى