أهم الأخباردولي

تحذير من تداعيات الاتفاقيات السرية بين جولاني وحكومة ترامب في سوريا

حذر خبير في الشؤون الأمنية من التداعيات الخطيرة للاتفاقيات السرية بين أحمد الشرع المعروف بجولاني وحكومة دونالد ترامب بشأن الوضع في سوريا.

أكد عبد الكريم خلف في حديث مع وسائل إعلام إقليمية أن هذه الاتفاقيات غير العلنية لعبت دورًا مباشرًا في تمهيد الأرضية لحضور ونشاط عناصر متطرفة في سوريا، وأن الهدف الرئيسي منها هو القتل المتعمد للأقليات والطوائف المختلفة في البلاد.

وأشار إلى أن التنظيم المعروف بـ “سرایا أنصار السنة” هو في الواقع جزء من هيكل هيئة تحرير الشام، وأن ما يحدث حاليًا في سوريا هو تقسيم للمهام بين مجموعات ذات تفكير وأيديولوجية واحدة تعمل تحت أسماء مختلفة.

وأضاف الخبير الأمني أن سياسة التيار الذي يقوده جولاني تقوم على الإقصاء الجسدي للأقليات وقمع الطوائف، وأن الوزارات الرئيسية في سوريا، بما في ذلك وزارة الدفاع والداخلية، تخضع عمليًا لسيطرة هؤلاء العناصر. وعبّر عن اعتقاده بعدم وجود أي مؤشر على إرادة حقيقية للإصلاحات السياسية أو الأمنية في سوريا.

وانتقد خلف الوضع الراهن، مشيرًا إلى أن الحكام الحاليين في سوريا لم يمنعوا المجازر في عدة محافظات فحسب، بل أنهم يرضون باستمرار هذه العمليات. وأكد أن الأقليات والطوائف في سوريا يحق لها في هذه الظروف اتخاذ إجراءات للدفاع عن نفسها.

ووفقًا للخبير، فإن استمرار هذا الوضع قد يدفع سوريا نحو حرب أهلية استنزافية لا نهاية لها، مع تحميل المسؤولية للتيارات المسلحة والداعمين السياسيين الخفيين وراءها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى