أهم الأخبارشؤون اجتماعية

طلاب خيبربختونخوا يعلّقون في كابول بسبب إغلاق الحدود مع أفغانستان

أعلن عدد من الطلاب المقيمين في ولاية خيبربختونخوا الباكستانية، الذين يدرسون في جامعات خاصة في كابول، أنهم عالقون في كابول بعد انتهاء امتحاناتهم بسبب إغلاق الطرق البرية بين أفغانستان وباكستان، مما يمنعهم عمليًا من العودة إلى منازلهم.

وأوضح هؤلاء الطلاب أن استمرار هذا الوضع يسبب لهم مشاكل اقتصادية خطيرة وضغوط نفسية كبيرة. وأكدوا أن تكلفة السفر جويًا غير ميسورة بالنسبة لمعظم الطلاب، وأن إغلاق الطرق يؤثر بشدة على عائلاتهم ومستقبلهم التعليمي.

وطالب هؤلاء الطلاب الحكومة الباكستانية بإعادة فتح الطرق البرية في أقرب وقت ممكن أو إيجاد حلول عملية لتسهيل تنقل الطلاب. وحذروا من أن استمرار هذه القيود قد يؤدي إلى ترك الدراسة أو الإضرار الجسيم بعملية التعليم.

من جهة أخرى، أشار بعض الطلاب الأفغان الذين يدرسون في جامعات باكستان إلى أن قيود السفر تعطل تعليمهم وبرامجهم الدراسية، مما يبين أن تبعات إغلاق الطرق ثنائية الجانب وتضر بحق التعليم لكلا الطرفين.

وكان افتخار حسين، رئيس حزب عوامي نشنل في خيبربختونخوا، قد صرح في وقت سابق أن أكثر من ثلاثة آلاف طالب من هذه الولاية يواجهون مشاكل خطيرة في أفغانستان. ودعا الحكومة الباكستانية إلى إطلاق رحلات جوية خاصة لإعادة الطلاب، مؤكداً ضرورة تجاوز الخلافات السياسية والسياسات المتشددة.

كما كان مجلس الولاية في خيبربختونخوا قد أقر سابقًا قرارًا يدعم عودة الطلاب العالقين في أفغانستان. ومع ذلك، استمرار إغلاق الطرق، خاصة في المناطق التي تخضع لسيطرة طالبان، قوبل بانتقادات وطرح تساؤلات حول سبب عدم قيام الجهات المسؤولة، بما في ذلك إدارة طالبان، بتحركات فعالة وشفافة ومنسقة لضمان حق التنقل والوصول إلى التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى