صدور ٧٠٠ طن قطن من قندهار إلى إيران بعد إغلاق الطرق التجارية مع باكستان

أعلن مسؤولو غرفة معادن وصناعات قندهار أن صادرات القطن من هذه المحافظة إلى إيران ازدادت بعد إغلاق الطرق التجارية بين أفغانستان وباكستان، حيث تم إرسال ٧٠٠ طن من القطن إلى إيران في حوالي شهر واحد.
قال سيد سرور أماني، رئيس غرفة معادن وصناعات قندهار، إن التجار كانوا سابقاً يعتمدون إلى حد كبير على طريق باكستان لتصدير القطن، لكن بعد إغلاق هذه الطرق، تمكّنت شركة خاصة من توقيع عقد لتصدير ألف طن من القطن إلى الجانب الإيراني. وأضاف أن ٧٠٠ طن قد تم تصديرها حتى الآن، وهناك خطط لنقل البقية في القريب العاجل.
وصف أماني هذا المسار بأنه خطوة مهمة نحو إيجاد أسواق بديلة للمنتجات الزراعية الأفغانية، مبيناً أن الجهود مستمرة لتوفير فرص تصدير القطن إلى الصين وتركيا إلى جانب إيران. وأكد أنه من الضروري رفع جودة القطن لتتوافق مع المعايير الدولية قبل الدخول في هذه الأسواق.
وذكر رئيس غرفة معادن وصناعات قندهار أن زراعة القطن في قندهار قد زادت مقارنة بالماضي، وأن القطن يشكل بديلاً مناسبًا لزراعة الخشخاش، لكن الجودة المنخفضة لا تزال تمثل التحدي الرئيسي. أوضح أن صغر حجم زهرة القطن يؤدي إلى إنتاج خيوط رفيعة وغير معيارية.
وأشار أماني إلى أنه بدأت تعاون مشترك مع الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا الزراعية في قندهار لتحسين بذور القطن، بهدف إنتاج قطن معياري وقابل للتصدير في المستقبل. وقال إنه في حال حل هذه المشكلة التقنية، من الممكن أن تزداد رغبة الصين وتركيا في شراء القطن الأفغاني.
وعبر رئيس غرفة معادن وصناعات قندهار عن أمله في حل هذه المشكلة التقنية خلال السنة القادمة أو التي تليها، ليفتح القطن الأفغاني طريقه إلى الأسواق العالمية.




