الصين تؤكد على الحوار والتعاون الإقليمي لخفض التوتر بين إيران والولايات المتحدة

ماو نينغ، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، أشار إلى تصاعد التوترات في غرب آسيا وأكد أن بكين تدعم تقليل الخلافات بين إيران والولايات المتحدة عبر المفاوضات والحوار. وأضاف أن الصين تسعى إلى تعزيز المشاورات والتعاون مع إيران والسعودية ودول أخرى في المنطقة لاستعادة الاستقرار والأمن في المنطقة التي تواجه تهديدات في هذه الأيام. كما شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية على أهمية الحل السياسي للأزمة اليمنية، وأشار إلى أن بكين تسعى لإيجاد حل شامل لإعادة فتح الطرق الحيوية مثل مضيق هرمز لضمان أمن الملاحة ونقل الطاقة. أعرب ماو نينغ عن أمله في أن تقوم دول الخليج باحترام متبادل وتفاعل بناء لإنشاء هيكل أمني جديد مبني على التعاون المشترك، يكون مستدامًا ومفيدًا للجميع. الصين، التي تُعتبر شريكًا اقتصاديًا هامًا لإيران، حذرت مرارًا في الأشهر الأخيرة من تفاقم النزاعات في المنطقة وأكدت أن الدبلوماسية هي الحل الأساسي. بالإضافة إلى ذلك، عقد وانغ يي، القائم بأعمال وزير الخارجية الصيني، في 2 نوفمبر 2026 في بكين اجتماعات مع المسؤولين الأمنيين في إيران والسعودية لمناقشة التطورات الإقليمية. كما أعلنت الصين عن إرسال ممثل خاص لها لشؤون الشرق الأوسط إلى إيران وعمان والسعودية لمواصلة الجهود الدبلوماسية لخفض التوترات.




