وزير خارجية النظام السوري يعلن توجه دمشق للانضمام لاتفاق دفاعي بمكة

أقرّ أسعد الشيباني، وزير خارجية النظام السوري الذي لم يبدِ رداً جاداً على الاعتداءات المتكررة من قبل النظام الإسرائيلي، بأن عملية بناء الدولة في جنوب سوريا تواجه تحديات جدية، وأن المنطقة تحملت خلال أقل من عامين أكثر من ألف اعتداء إسرائيلي.
وفي جلسة “حوار المنامة” في البحرين، قال الشيباني إن هناك حالياً محادثات لمناقشة انضمام سوريا إلى اتفاق الدفاع بمكة الذي وقعته كل من السعودية وباكستان وتركيا. وادعى الشيباني أن دمشق تسعى لتعزيز موقعها في صنع القرارات الأمنية الإقليمية.
غير أنه في تصريحاته أغفل الشيباني الاعتداءات المتواصلة التي يقوم بها النظام الإسرائيلي على الأراضي السورية، مؤكدًا أن الأمن الحقيقي يعتمد على حماية الشعب ويتطلب وجود قوات مدربة، ومعدات متقدمة، وتعاونًا إقليميًا لمكافحة التهريب عبر الحدود.
وطالب الشيباني مراراً بالعودة إلى خطوط الاشتباك قبل ديسمبر 2024 وتفعيل اتفاقية الفصل بين القوات في الجولان، مؤكدًا أن منطقة الجولان سورية الأصل وأن قرار الأمم المتحدة رقم 497 هو المرجع الرئيسي في هذا الشأن. كما اعتبر أن استقرار المنطقة يرتبط بإنهاء أزمة غزة وإيجاد حل لتأسيس دولة مستقلة للفلسطينيين، وحذر من أن تجاهل حقوق الفلسطينيين قد يؤدي إلى مرحلة خطرة بين حربين.
تأتي هذه التصريحات في وقت لم يتخذ النظام السوري إجراءات فعالة رداً على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، ما أفقد السيادة والأمن الشعبيين في جنوب البلاد. وتُظهر تصريحات وزير الخارجية السوري حول الانضمام لتحالف مكة ميل النظام إلى تحالفات إقليمية وطلب دعم من دول المنطقة، مما قد يعمق تداعيات الأزمات الأمنية المستمرة.




