مندوب أفغانستان في الأمم المتحدة يحذر من تهديد حرمان النساء والشباب من التعليم لتنمية البلاد

نصير أحمد فيق، القائم بأعمال تمثيل أفغانستان في الأمم المتحدة، أعرب في اجتماع “شباب أفغانستان في مفترق الطرق؛ الحقوق، الطموحات، التحديات والفرص” عن بالغ قلقه إزاء حرمان المدارس والجامعات للفتيات والنساء. وأوضح أنه منذ عام 2021، تم حرمان أكثر من 2.6 مليون فتاة من التعليم الثانوي، وما زالت الجامعات مغلقة في وجه النساء.
وأشار فيق، إلى جانب تأكيده تخفيض فرص التعليم والعمل للنساء، إلى الآثار السلبية لزيادة المدارس الدينية في أفغانستان، موضحًا أنه تم إنشاء أكثر من 23 ألف مدرسة دينية حتى سبتمبر 2025. وحذر من أن هذا الاتجاه يحل فيه التعليم الديني محل التعليم العام، ويُلغى تدريج مساقات مثل اللغات الأجنبية والمواد المدنية، مما يحد من القدرات العلمية والمهنية للشباب.
وأضاف القائم بأعمال تمثيل أفغانستان أن الشباب، وخصوصاً الشباب الذكور والرجال، يعانون كذلك من الفقر، ونقص فرص العمل، وتراجع إمكانية الوصول إلى التعليم، وقيود على حرية التعبير. مؤكداً أن حرمان جيل كامل من التعليم والمشاركة يمنع تقدم وازدهار قدرات أفغانستان.
ودعا فيق إلى توفير فرص تعليم آمنة، ومنح دراسية، وتنمية المهارات العلمية والرقمية والفكرية للشباب، مشيرًا إلى أن التعليم البديل لا يمكن أن يحل محل إعادة فتح المدارس والجامعات. كما شدد عدد من الشباب الأفغان الذين شاركوا عبر الإنترنت في الاجتماع على الحاجة إلى تعليم عالي الجودة، وخلق فرص عمل، والعمل عن بُعد.
ولم تقدم إدارة طالبان حتى الآن ردًا رسميًا على هذه الانتقادات، ولا تزال عمليات الحرمان من التعليم والقيود الاجتماعية على النساء والشباب مستمرة في أفغانستان.




