زعيم جمعية علماء الإسلام في باكستان يدعو إلى مراجعة مواجهة اللاجئين الأفغان في البلاد

أعرب مولوي فضل الرحمن، زعيم جمعية علماء الإسلام في باكستان، عن قلقه بشأن الظروف الصعبة التي يواجهها اللاجئون الأفغان في البلاد، ودعا المنظمات الدولية إلى فحص وضعهم بدقة. أشار إلى حالات المضايقة التي يتعرض لها اللاجئون من قبل الشرطة والضغوط الإدارية من قبل المؤسسات الحكومية الباكستانية، والتي أثرت على حياة العديد من العائلات الأفغانية اليومية.
وأكد فضل الرحمن على ضرورة سفر ممثلي المنظمات الدولية إلى باكستان لتقييم الظروف وتسجيل تعامل المؤسسات الحكومية مع اللاجئين. كما دعا المجتمع الدولي إلى إيلاء اهتمام خاص للقضايا الأمنية والكرامة الإنسانية وحقوق هذه الفئة.
كان مولوي فضل الرحمن قد انتقد سابقًا سياسة حكومة باكستان تجاه اللاجئين الأفغان، واصفًا موقف إسلام أباد تجاههم بأنه أكثر انتقامية وعاطفية. واعتبر قرار الحكومة الباكستانية الأخير بترحيل اللاجئين الأفغان بشكل جماعي قرارًا غير عقلاني ويحتاج إلى مراجعة دولية.
رغم أن فضل الرحمن لم يذكر السبب الرئيسي لعدم رضى باكستان، إلا أن المسؤولين الرسميين في هذا البلد اتهموا مرارًا حكومة كابل بإيواء أعضاء حركة طالبان باكستان (تي تي بي). وفي الوقت الذي لا يزال فيه وضع اللاجئين الأفغان في باكستان أحد أهم التحديات الإنسانية في المنطقة، أصبحت الحاجة إلى مراقبة مستقلة لكيفية تعامل المؤسسات الباكستانية معهم أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.




