أهم الأخبارشؤون اجتماعية

عودة 15% من سكان أفغانستان وتحديات كبيرة في استيعاب اللاجئين العائدين

أعلنت عرفات جمال، ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في كابول، أن ما يقرب من 15% من سكان أفغانستان قد عادوا مؤخراً من إيران وباكستان، حيث أُجبر حوالي 60% منهم على مغادرة بلدان اللجوء قسرًا. ويُعتبر استيعاب هذا العدد الكبير من العائدين أمرًا صعبًا حتى للدول التي تملك موارد كبيرة.

وأضافت جمال أن الانخفاض الملحوظ في المساعدات الدولية إلى جانب المشاكل الهيكلية مثل الفقر والبطالة وسوء التغذية، قد زادت من صعوبة الوضع المعيشي للعائدين والمجتمع الأفغاني بشكل عام. كما تستمر القيود وانتهاكات حقوق الإنسان، لا سيما في تقييد حريات النساء والفتيات، في البلاد.

وغالبًا ما يصل العائدون إلى الحدود بإمكانيات محدودة جدًا بعد أن اضطروا إلى بيع ممتلكاتهم لتغطية تكاليف الرحلة. وتقدم الأمم المتحدة والجهات الشريكة دعمًا نقديًا أوليًا فقط عند نقاط العبور الحدودية، إلا أن هذه المساعدات لا تلبي الاحتياجات الأساسية مثل السكن والتوظيف والحصول على الوثائق الشخصية.

وتوضح هذه التحديات الوضع الحرج للعائدين الذي فشلت إدارة طالبان في التعامل معه، حيث أدى غياب التعاون الفعال مع المجتمع الدولي وتراجع المساعدات إلى فرض ضغط كبير على هذه الفئة الضعيفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى