أهم الأخباردولي

سفير روسيا: لغة البشتو جسر للمصالحة بين باكستان وأفغانستان

أعلن ألبرت خورف، سفير روسيا في باكستان، خلال حفل إطلاق كتاب “قواعد اللغة البشتوية التطبيقية المتقدمة” أن لغة البشتو تمتلك القدرة على أن تصبح لغة المصالحة بين باكستان وأفغانستان. وأشار إلى القواسم المشتركة اللغوية بين البلدين، مؤكدًا على أهمية الاهتمام بهذه اللغة كأداة لتعزيز التفاهم المتبادل وتقليل الخلافات.

وقال خورف إن الحفل الذي أقيم في السفارة الروسية هدف إلى جذب انتباه القادة والنخب السياسية في البلدين إلى الروابط اللغوية والثقافية المشتركة بين شعوب باكستان وأفغانستان. وأضاف أن مثل هذه المبادرة يمكن أن تبرز دور روسيا في جهود السلام بين إسلام أباد وكابول.

كما شبّه السفير الروسي لغة البشتو باللغة الروسية في المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، مؤكدًا أن البشتو يمكن أن تلعب دورًا مماثلًا في المصالحة بين البلدين الجارين. والجدير بالذكر أن لغة البشتو واحدة من اللغات الرسمية في أفغانستان، ويتحدث بها جزء كبير من سكان إقليم خيبر بختونخوا ومناطق بلوشستان في باكستان.

ويتمتع المجتمع البشتوني في كلا البلدين باتصالات ثقافية وعرقية واسعة يمكن أن تشكل قاعدة لتقريب بين الشعبين. كما تنشط في باكستان أحزاب بشتونية مثل حزب عوامي الوطني والحزب القومي العوامي في الحفاظ على الحقوق اللغوية والهوية لهذه القومية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه العلاقات بين كابول وإسلام أباد تحديات جدية بسبب اتهامات أمنية متبادلة تتعلق بالجماعات المسلحة واستخدام أراضي البلدين في شن هجمات. وحضر حفل إطلاق كتاب البشتو الجديد إلى جانب السفير الروسي، سفير حكومة كابول في إسلام أباد، وأساتذة جامعات، وممثلون عن وسائل الإعلام الباكستانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى