الأمين العام للأمم المتحدة يحذر من تصاعد انتهاكات حقوق النساء في أفغانستان

حذر أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، في اجتماع لمجلس الأمن عُقد في ٥ نوفمبر، من تزايد انتهاكات حقوق النساء والفتيات في أفغانستان، مشيراً إلى أنهن يواجهن قيوداً صارمة. وأوضح غوتيريش أن الفتيات محرومات من حقهن الأساسي في التعليم.
وأشار غوتيريش أيضاً إلى تصاعد العنف والتمييز في المناطق التي مزقتها الحرب في أفغانستان، مؤكدًا على ضرورة مشاركة النساء في عمليات السلام. وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أن النساء من القائدات والسياسيات والصحفيات ونشطات حقوق الإنسان في البلاد تم تهميشهن وتعرضن لهجمات.
ودعا المجتمع الدولي إلى زيادة الدعم المالي للمنظمات التي تقودها النساء ومحاسبة مرتكبي العنف ضدهن.
من جهة أخرى، أدانت تامي بروس، نائب الممثل الأمريكي لدى الأمم المتحدة، القيود التي تفرضها إدارة طالبان على النساء والفتيات الأفغانيات وطالبت بوقف هذه القيود فوراً. وأكدت أن إدارة طالبان دمرت الإنجازات التي حققتها النساء الأفغانيات على مدى عدة عقود في مجالات السلام والأمن خلال السنوات الخمس الماضية.
بعد تولي طالبان السلطة، واجهت النساء والفتيات في أفغانستان حظراً وقيوداً واسعة النطاق في مجالات التعليم والعمل والمشاركة الاجتماعية، مما له تبعات سلبية محسوسة في مختلف جوانب المجتمع الأفغاني.




