وزير باكستاني يحذر: إسلام آباد ستتحرك ضد استخدام طالبان للأراضي الأفغانية في الهجمات

حذر وزير الشؤون البرلمانية الباكستاني طارق فضل شودري، يوم الأحد 3 عقرب، في إسلام آباد، من أن حكومة بلاده ستتخذ إجراءات لاحتواء ما وصفه بـ”الإرهاب المنطلق من أفغانستان”. وأكد أنه إذا استُخدمت الأراضي الأفغانية ضد باكستان، فإن إسلام آباد تحتفظ لنفسها بحق اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات.
واعتبر شودري الاتهامات التي وجهتها إدارة طالبان إلى باكستان “لا أساس لها وغير مقبولة”، ودعا حكومة طالبان إلى تحمّل مسؤولياتها بدلاً من تبادل الاتهامات، والقضاء على الملاذات الآمنة للجماعات الإرهابية داخل أفغانستان. ووفقاً له، فقد قدمت إسلام آباد أدلة على تسلل مسلحين من الأراضي الأفغانية إلى داخل باكستان إلى مسؤولي طالبان.
وأوضح الوزير الباكستاني أن هذه الأدلة جرى تقاسمها أيضاً مع ممثلي إدارة طالبان في اجتماعي إسطنبول والدوحة، لكن حكومة طالبان لم تتمكن حتى الآن من منع استمرار هذا التسلل. وحذر شودري من أنه في حال وقوع هجوم على باكستان، فسيصدر رد حازم من إسلام آباد.
وشدد على أن الحكومة والأجهزة الأمنية الباكستانية تبذل جهوداً جدية لمنع التسلل عبر الحدود المشتركة مع أفغانستان، وأن هذه الإجراءات مستمرة. كما أُعلنت حالة الطوارئ في ولاية خيبر بختونخوا بسبب عدم التعاون الكامل مع الأجهزة الأمنية، فيما تتعاون الإدارة المحلية في الولاية في العمليات المناهضة للإرهاب.
واتهمت باكستان مراراً في السنوات الأخيرة الحكومة المؤقتة التابعة لطالبان بإيواء جماعات إرهابية؛ وهي اتهامات لم تقابلها حتى الآن ردود محددة من طالبان. وبقي الوضع الأمني على الحدود المشتركة بين البلدين أحد أبرز مصادر التوتر بشكل دائم.




