ممر واخان.. طريق أفغانستان إلى الصين يظل معلقًا بسبب مخاوف أمنية صينية

افتتحت إدارة طالبان في 4 أكتوبر طريقًا بطول 121 كيلومترًا على مسار مديرية واخان في ولاية بدخشان وصولًا إلى الحدود مع الصين، بكلفة بلغت نحو 365 مليون أفغاني من وزارة إعادة الإعمار والتنمية الريفية، بعد ثلاث سنوات من العمل. ويُفترض أن يشكل هذا المسار بديلًا مناسبًا للممرات الباكستانية، وأن يعزز قدرة أفغانستان على توسيع تجارتها مع الصين والأسواق الإقليمية، خصوصًا في ظل الأزمة التي شلت المبادلات التجارية بسبب تدهور العلاقات بين كابول وإسلام آباد.
لكن الصين لم توافق بعد على فتح حدودها أمام حركة تجارية منتظمة عبر هذا المسار، كما لم ترسل أي ممثل إلى مراسم الافتتاح. وتعد مخاوف إدارة طالبان بشأن أمن هذا الممر، ولا سيما خشية بكين من أنشطة محتملة لـ”الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية” في إقليم شينغيانغ، عقبة رئيسية في هذا الشأن.
وأكدت مجلة “ديبلومات” أنه ما لم تُحل هذه القضايا الأمنية وتتهيأ ظروف إعادة فتح الحدود رسميًا، فلن يُنظر إلى طريق واخان باعتباره طريقًا تجاريًا مستقرًا ومحوريًا بين أفغانستان والصين. ويعكس ذلك القيود والتحديات العملية التي تواجهها إدارة طالبان في الوفاء بوعودها الاقتصادية وتطوير البنية التحتية، وهو ما قد ينعكس سلبًا على الوضع الاقتصادي في أفغانستان.




