ماكرون يصل إلى الرياض في زيارة دعم للسعودية وسط توتر إقليمي

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، في زيارة غير معلنة مسبقًا. وتأتي هذه الزيارة في خضم تصاعد التوترات في المنطقة، وتهدف إلى التعبير عن تضامن فرنسا مع السعودية في مواجهة هجمات الميليشيات اليمنية.
وأعلن قصر الإليزيه أن هذه الزيارة تشكل المحطة الأخيرة في جولة ماكرون الإقليمية في دول الخليج، إذ كان قد زار من قبل الإمارات والكويت والبحرين، بهدف تطوير العلاقات الاستراتيجية لفرنسا. وقد جرى انتقاله من قطر إلى السعودية جوًا.
وأكد الرئيس الفرنسي خلال هذه الزيارة أنه تلقى التزامات من دول الخليج بزيادة إمدادات الطاقة، وهو أمر يحظى بأهمية في الظروف الحساسة الراهنة.
وتأتي هذه الزيارة فيما تشهد فرنسا احتجاجات داخلية واسعة. فقد بدأت الاحتجاجات الطلابية تحت ذريعة نقص ميزانية التعليم منذ منتصف سبتمبر/أيلول، وتطورت إلى أعمال عنف واشتباكات في مدن عدة. وفي نهاية الأسبوع الماضي، أُضرمت النار في بعض المباني الحكومية كما نُهبت متاجر، وعلى إثر هذه الأحداث جرى اعتقال أكثر من 2400 شخص.




