اكتشاف وتفجير قنبلة وزنها 500 كيلوغرام في بنغي بتخار يثير مخاوف من مخلفات الحرب

أعلنت قيادة شرطة إدارة طالبان في ولاية تخار أنه تم العثور على قنبلة وزنها 500 كيلوغرام من مخلفات الحروب السابقة في قرية «نوآباد برجه» بمديرية بنغي.
وقال نقيب الله مسرور، المتحدث باسم شرطة طالبان في تخار، إن هذه القنبلة الثقيلة نُقلت من قبل فريق الهندسة التابع للشرطة إلى منطقة بعيدة عن سكن السكان في «غوزول دره»، ثم جرى تفجيرها بشكل مُتحكَّم فيه مع مراعاة الإجراءات الأمنية.
وتُعد أفغانستان، بعد سنوات من الحرب والصراع، واحدة من أكثر البلدان تلوثًا بالألغام والذخائر غير المنفجرة، وهو ما يشكل التهديد الرئيسي لحياة الناس وأمنهم، ولا سيما الأطفال.
وسبق أن أُبلغ أيضًا عن حالات مشابهة لاكتشاف وتفجير قنابل ثقيلة وزنها 500 كيلوغرام في ولايات سمنگان وكابل وهرات، ما يدل على استمرار التهديدات الانفجارية في مناطق مختلفة من البلاد.
ورغم الإجراءات المحدودة التي تتخذها إدارة طالبان لتطهير المناطق الملوثة، حذرت منظمات دولية مثل اليونيسف من أن ملايين الأشخاص في أفغانستان، ولا سيما الأطفال، يواجهون خطرًا مباشرًا من الألغام.
وأعلنت الأمم المتحدة أن نحو 50 شخصًا يُقتلون أو يُصابون بإعاقات في البلاد كل شهر، وأن الأطفال يشكلون 80 في المئة من هؤلاء الضحايا، وهو ما يمثل قضية مقلقة للمجتمع الأفغاني.




