اقتصاد

معبر دوغارون يستحوذ على أكثر من 70% من صادرات إيران إلى أفغانستان

استحوذ معبر دوغارون الحدودي في النصف الأول من العام الجاري على أكثر من 70% من إجمالي صادرات إيران إلى أفغانستان. كما سجّل هذا المعبر، إلى جانب حجم الصادرات الكبير، 34% من واردات محافظة خراسان الرضوية و20% من ترانزيت البضائع الداخلة من أفغانستان إلى إيران خلال الفترة نفسها.

وبحسب رئيس معبر دوغارون الحدودي، فإن أبرز السلع المصدَّرة تشمل مواد البناء، والمنتجات الفولاذية، والمواد الغذائية، والفواكه والخضراوات، إلى جانب المشتقات النفطية، ما يعكس الحاجة المستمرة للسوق الأفغانية إلى هذه المواد.

ويُعرف معبر دوغارون، الواقع بالقرب من مدينة تايباد وإلى جانب الحدود المشتركة بين إيران وأفغانستان، بأنه أحد أهم المسارات الاقتصادية والعبورية بين البلدين. ويُعد هذا المعبر، ولا سيما إلى جانب معبر إسلام قلعة في ولاية هرات، المحور الرئيسي للتجارة الثنائية وتزويد أفغانستان بالسلع الأساسية.

وعلى الرغم من الأهمية الاقتصادية لهذا المسار، فإن أي مشكلة أمنية أو ضعف في البنية التحتية عند هذا المعبر تنعكس مباشرة على حياة السكان القاطنين قرب الحدود وعلى نشاط التجار. وفي السنوات الأخيرة، ومع ارتفاع حجم المبادلات وسيطرة إدارة طالبان، عقد مسؤولون من إيران وأفغانستان اجتماعات متعددة بهدف معالجة المشكلات الجمركية، وزيادة ساعات العمل، وتحسين البنية التحتية الرقمية، لمنع توقف الشاحنات لفترات طويلة وتعزيز أمن التجارة.

ومع ذلك، فإن القيود والتحديات القائمة في التعاون التجاري بين البلدين الخاضعين لإدارة طالبان لا تزال تحدّ من النمو الاقتصادي في القطاع الحدودي، وتؤثر على حركة التجارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى