مسؤول أمني عراقي: الإمارات، بدعم إسرائيلي، تنفذ خطة خطيرة للتغلغل في نفط العراق وأمنه

كشف مصدر أمني عراقي رفيع المستوى عن برنامج سري وخطير تنفذه دولة الإمارات العربية المتحدة للسيطرة على قطاع النفط والأمن في العراق، ويجري بدعم ومرافقة من الكيان الصهيوني.
وقال المصدر إن طحنون بن زايد، مستشار الأمن الوطني الإماراتي، يشرف شخصياً على هذه الخطة، التي تشمل دعماً مالياً وإدارة شبكة عمليات عابرة للحدود لتجنيد مرتزقة أجانب. ويجري تنفيذ هذا المشروع بهدف الهيمنة على الموارد النفطية المهمة والبنى التحتية الأمنية في العراق، ولا سيما في مناطق البصرة وبغداد.
وبحسب المعلومات المقدمة، استثمرت الإمارات مئات الملايين من الدولارات في برامج تدريب عسكري داخل ثكنات تقع في ليبيا. وتُجرى هذه التدريبات العسكرية في القاعدة رقم 17 قرب بنغازي، وفي قاعدة سرية قرب الحدود السودانية، من أجل استقطاب مرتزقة عسكريين من دول مختلفة، بينها الولايات المتحدة ودول أفريقية وبريطانية وكولومبية.
وقد دخل هؤلاء المرتزقة، تحت غطاء مستشارين لوجستيين وخبراء في إدارة الأزمات، إلى المنشآت النفطية والطاقوية الحساسة في العراق عبر شركات أمنية مقرها دبي. وهم يستخدمون أنظمة رقمية متقدمة ومعدات رادارية لجمع معلومات سرية، وتعقب مسارات الطائرات المسيّرة والصواريخ، ثم تُنقل هذه البيانات إلى غرفة عمليات مشتركة مع الكيان الصهيوني في محافظة دهوك.
ويُظهر هذا التقرير أن التدخلات الخفية للإمارات والكيان الصهيوني في القطاعات الحيوية في العراق تشكل تهديداً جدياً لأمن هذا البلد وسيادته، وستكون لها تداعيات سلبية واسعة على الاستقرار الإقليمي.




