اجتماع أمني لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي في موسكو يركّز على أفغانستان

يُعقد اليوم وغداً في موسكو اجتماع منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وسيكون بحث التداعيات الأمنية للتطورات في أفغانستان على آسيا الوسطى المحور الرئيسي له.
ويُعقد هذا الاجتماع في إطار رئاسة روسيا لهذه المنظمة، وبحضور كبار المسؤولين في الدول الأعضاء وخبراء وممثلين عن منظمات إقليمية. ومن المقرر أن يلقي وزير الخارجية الروسي كلمة في هذا الاجتماع.
وقد وُصفت أنشطة الجماعات الإرهابية وشبكات تهريب المخدرات بأنها من العوامل التي زادت المخاوف بشأن أمن المنطقة. ويقول بعض المراقبين إن آسيا الوسطى باتت أكثر من أي وقت مضى عرضة لتداعيات عدم الاستقرار في أفغانستان، وإن مواجهة هذه التهديدات تتطلب تنسيقاً بين المؤسسات الإقليمية.
وبالإضافة إلى ملف أفغانستان، يتضمن جدول أعمال الاجتماع أيضاً أمن الطاقة والأمن الغذائي والأمن المعلوماتي. كما سيبحث المشاركون خارطة طريق للتعاون الثلاثي بين منظمة معاهدة الأمن الجماعي ومنظمة شنغهاي للتعاون ودول الكومنولث المستقلة.
ويُعقد هذا الاجتماع فيما تتولى روسيا رئاسة منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وتسعى إلى تعزيز التعاون بين المنظمات الإقليمية في مجال إدارة الأزمات الأمنية؛ وهو مسار قد يؤثر في العلاقات الأمنية المستقبلية في آسيا الوسطى.




