نائب اقتصادي في إدارة طالبان يطالب بمساعدات مناخية عادلة لأفغانستان

قال الملا عبد الغني برادر، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية في إدارة طالبان، يوم الثلاثاء 21 ميزان 1405، خلال مراسم إحياء اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث الطبيعية، إن أفغانستان واجهت خلال العام الماضي خسائر اجتماعية واقتصادية فادحة نتيجة الزلازل والسيول الموسمية والجفاف.
وأوضح أن هذه الأحداث، إلى جانب ما تسببت به من خسائر بشرية ومادية، ألحقت أيضاً أضراراً بالبنى التحتية الوطنية.
وأعرب برادر عن تعازيه للأسر التي فقدت أفراداً من ذويها في الكوارث الطبيعية، مدعياً أن أفغانستان لم يكن لها أي دور في انبعاثات الغازات الدفيئة أو في تدمير المناخ العالمي، لكنها تضررت من تداعيات أنشطة الدول الصناعية والإنتاجية الكبرى.
وقال: «هذا لا يتوافق مع مبادئ العدالة المناخية العالمية، أن لا نكون قد ساهمنا في خلق المشكلة، لكننا نتحمل تبعاتها الثقيلة وندفع كلفة التدمير الذي أحدثه الآخرون».
ودعا نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية في إدارة طالبان المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات المعنية بالمناخ إلى عدم ربط مكافحة التغيرات المناخية باعتبارات سياسية. وشدد على أن أفغانستان يجب أن تحصل بشكل عادل على المساعدات المالية والتقنية الدولية، ودعا المجتمع الدولي إلى التعاون في توفير أجهزة الأرصاد الجوية الحديثة، وأنظمة الإنذار المبكر، ووسائل الإنقاذ المتطورة، وتعزيز القدرات التقنية.
كما ادعى برادر أن إدارة طالبان اتخذت إجراءات لبناء مبانٍ مقاومة للكوارث الطبيعية، وإنشاء جدران استنادية للسيطرة على المياه، وحماية الغابات وإعادة تأهيلها. ووجّه الشكر إلى الهيئة الوطنية للاستعداد ومكافحة الكوارث، والمنظمات الإغاثية الدولية، والتجار والمستثمرين الأفغان، على مساعدتهم الأسر المتضررة وتوفير المأوى والمواد اللازمة.




