أهم الأخبارالخبر الثانويدولي

روسيا: عودة القواعد العسكرية الأميركية إلى أفغانستان تهديد للمنطقة

حذّر ألكسندر فنديكيتوف، نائب أمين مجلس الأمن الروسي، من أن عودة البنية التحتية العسكرية الأميركية إلى أفغانستان قد تضع جميع دول المنطقة أمام تهديد مباشر.

وقال إن الولايات المتحدة أعلنت نيتها إعادة إنشاء بنية تحتية عسكرية في أفغانستان، وهو ادعاء لم يصدر بشأنه أي توضيح من المسؤولين الأميركيين في هذا الخبر. وأضاف فنديكيتوف أن المحادثات الأمنية بين موسكو وكابل تسعى أيضاً إلى منع عودة البنى التحتية العسكرية التابعة لدول من خارج المنطقة إلى أفغانستان.

ووصف نائب أمين مجلس الأمن الروسي التعامل مع إدارة طالبان بأنه جزء من تعاون متعدد الأطراف ومرتبط بالمصالح الوطنية الروسية. ووفقاً له، فإن هذه التعاونات مهمة من وجهة نظر موسكو سواء لضمان الأمن أو لتهيئة بيئة سلمية ومستقرة في أوراسيا.

وقال فنديكيتوف إن روسيا ليست الدولة الوحيدة التي على تواصل مع إدارة طالبان، إذ إن تقريباً جميع دول المنطقة ترتبط بشكل مباشر مع كابل. وأضاف أن منظمة شنغهاي للتعاون تدرس أيضاً موضوع استئناف التعاون مع أفغانستان عبر مجموعة الاتصال السابقة التابعة لها.

وذكر المسؤول الروسي أن العلاقات بين موسكو وكابل تتوسع في مجالات متعددة، من بينها وزارات الخارجية، والهيئات الحكومية، والأوساط التجارية. وقد أنشأ الجانبان سابقاً فريق عمل مشتركاً للتعاون التجاري والاقتصادي، فيما تتواصل الجهود لتعزيز الإطار القانوني للعلاقات بينهما.

واعتبر فنديكيتوف أن التعاون الاقتصادي مع كابل مهم لدفع المشاريع الإقليمية في مجالي النقل والطاقة. وتأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه إدارة طالبان إلى توسيع علاقاتها الإقليمية وجذب التعاون الاقتصادي، فيما لا يزال موضوع وجود البنية التحتية العسكرية الأجنبية أو عودتها من أبرز الملفات الأمنية المثيرة للجدل في أفغانستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى