السفارة الأمريكية تحذّر من اضطرابات محتملة في الرحلات الجوية بالسعودية

مددت السفارة الأمريكية في السعودية، لليوم الثالث على التوالي، تحذيراً أمنياً بشأن خطر تعطل السفر الجوي، في خطوة جاءت عقب الهجمات الأخيرة على مطاري الرياض والدمام.
وأصدرت السفارة تحذيراتها في أيام 10 و11 و12 أكتوبر، مشيرةً في آخرها إلى الهجمات الأخيرة على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، والهجوم الذي وقع يوم الأحد على مطار الملك فهد الدولي في الدمام.
وبحسب التحذير، يحتاج موظفو الحكومة الأمريكية إلى تصريح خاص لاستخدام مطارات الرياض وجدة والدمام. ودعت السفارة المواطنين الأمريكيين إلى توخي «أقصى درجات الحذر» أثناء التنقل عبر المطارات الرئيسية في السعودية، نظراً لاحتمال إلغاء الرحلات، وإغلاق المجال الجوي، ووقوع اضطرابات أخرى.
وطلبت السفارة الأمريكية من المسافرين متابعة أوضاع رحلاتهم مباشرة مع شركات الطيران والمطارات. كما أوصى التحذير باستخدام السيارة الخاصة والقطار والحافلات، عند الحاجة، كخيارات بديلة عن السفر الجوي.
كما مُنع موظفو الحكومة الأمريكية من السفر إلى المناطق الواقعة على بعد 32 كيلومتراً من الحدود مع اليمن. أما السفر إلى محافظات جيزان وعسير ونجران، وكذلك إلى مدن القطيف وينبع والطائف، فلا يكون ممكناً إلا بتصريح خاص.
ودعت السفارة المواطنين الأمريكيين إلى متابعة التقارير الإعلامية المحلية والالتزام بتعليمات السلطات السعودية أثناء الغارات الجوية.
وجاءت هذه التحذيرات بعد سلسلة من الهجمات على مطار الرياض. ووفقاً للسلطات السعودية ومصادر دبلوماسية، أسفرت الهجمات التي وقعت في عطلة نهاية الأسبوع على هذا المطار عن 14 قتيلاً و320 جريحاً في المجموع.




