أهم الأخبارسياسة

باكستان ترفض اتهام الارتباط بداعش خراسان وتطالب طالبان بضمان الأمن

رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، خلال مؤتمر صحفي، تصريحات وزير خارجية إدارة طالبان بشأن «ارتباط إسلام آباد بفرع خراسان لتنظيم داعش»، ودعا إدارة طالبان إلى تحمل مسؤولية تأمين الأمن في أفغانستان.

وقال ساجد حيدر خان إن باكستان تريد علاقات ودية مع أفغانستان، لكنه شدد على أن معالجة المخاوف الأمنية لإسلام آباد مهمة لاستمرار هذه العلاقات. وأضاف: «طرحت باكستان بوضوح مخاوفها بشأن الإرهاب المنطلق من الأراضي الأفغانية. وفي الوقت الذي تتمسك فيه بموقفها المبدئي، أكدت أن الإرهاب المنبثق من أفغانستان يشكل تهديدا خطيرا للدول المجاورة، ولا سيما باكستان».

وفي الوقت نفسه، كتبت وسائل إعلام يابانية، بينها «نيكي آسيا»، في تقرير أن استمرار الاشتباكات بين إدارة طالبان وباكستان، وفشل جهود الوساطة الصينية لخفض التوتر، زادا من تعقيد الوضع الأمني. وحذرت هذه الوسائل من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى تعزيز الجماعات المعارضة لإدارة طالبان وزيادة خطر عودة أفغانستان إلى الحرب الأهلية.

إلى ذلك، طرح عدد من المراقبين السياسيين أيضا آراء نقدية بشأن التوترات. وقال رومان شیرزاد: «ليس أمام باكستان أي خيار سوى قبول أن التنظيمات الوكيلة لمن يصدرون الإرهاب إلى أفغانستان موجودة في العمق الباكستاني، في إسلام آباد وروالبندي». كما قال فضل من الله ممتاز: «العقلية السائدة في باكستان ليست عقلية دبلوماسية، وليست عقلية بناء، بل هي عقلية التفوق والغرور».

وكانت إدارة طالبان قد رفضت سابقا اتهامات باكستان بشأن نشاط جماعات إرهابية من الأراضي الأفغانية، بينما زعمت في المقابل أن باكستان تؤوي داعش وجماعات معارضة لإدارة طالبان في ذلك البلد.

وفي أحدث التصريحات ذات الصلة، سبق لوزير الخارجية الروسي أن أشار إلى داعش بوصفه «الفرع الباكستاني»، معتبرا إياه عاملا للتهديد وأحد محاور الخلاف بين كابل وإسلام آباد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى