خلاف بين كابل وإسلام آباد يوقف بيان اجتماع «صيغة موسكو»

أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن الاجتماع الثامن لـ«صيغة موسكو» انتهى من دون صدور بيان مشترك، بسبب اعتراض وفد حركة طالبان الحاكمة على أجزاء من مسودة النص الختامي، في تطور يسلّط الضوء مجدداً على الفجوة الدبلوماسية بين كابل وإسلام آباد.
وقال سجاد حيدر خان، المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم الجمعة (16 أكتوبر) في مؤتمر صحفي، إن وفد إسلام آباد شارك في الاجتماع بـ«نهج بنّاء» وشرح مواقفه بوضوح، إلا أن وفد حركة طالبان الحاكمة لم يوافق، بحسب قوله، على العبارات التي تضمنتها بيانات السنوات الماضية لهذا الاجتماع.
وأكد أن الخلاف حول النص الختامي «ليس لغوياً فحسب»، واعتبره مرتبطاً بقضايا أساسية وأمنية بين الطرفين؛ وهي قضايا قال إنها حالت دون التوصل إلى خلاصة مشتركة.
كما رفض المتحدث باسم الخارجية الباكستانية اتهامات أمير خان متقي، القائم بأعمال وزارة خارجية حركة طالبان، بشأن صلة باكستان بتنظيم داعش-ولاية خراسان، وأضاف أن مسؤولية تأمين الأمن في ولايتي بدخشان ونورستان الحدوديتين تقع على عاتق حركة طالبان.
وفي سياق متصل، أعرب حيدر خان عن قلقه من وجود جماعات مسلحة في أفغانستان، وادعى أن «حركة طالبان الباكستانية (تي تي بي)» و«جيش تحرير بلوشستان» تمتلك ملاذات آمنة في كابول وبعض المناطق الأخرى، مضيفاً أن إسلام آباد زوّدت كابل بعناوين هذه القواعد.
وجاء الإعلان عن هذا الجمود فيما أكد ضمير كابلوف، الممثل الخاص لروسيا في شؤون أفغانستان، أيضاً أن الاجتماع الثامن لصيغة موسكو انتهى من دون بيان ختامي بسبب عدم التوصل إلى اتفاق بين باكستان ووفد حركة طالبان الحاكمة.




