شهباز شريف يطالب غوتيريش بإجراءات ضد الأنشطة «الإرهابية» انطلاقًا من أفغانستان

طالب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، باتخاذ إجراءات «حازمة وقابلة للتحقق» ضد الجماعات التي يقول إنها تنشط في أفغانستان وتوسّع التهديدات الأمنية من هذا البلد إلى خارجه.
ووفقًا لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، قال شهباز شريف في هذا اللقاء إن أفغانستان «الآمنة والمستقرة» تصبّ في مصلحة باكستان، معربًا في الوقت نفسه عن قلقه مما وصفه بـ«الإرهاب المنطلق من أفغانستان».
وأضاف البيان أن الجانبين بحثا أيضًا عددًا من القضايا الإقليمية والدولية، وأن شهباز شريف أعرب عن تقديره لدور غوتيريش في دعم التعددية والحوار والقانون الدولي والحل السلمي للنزاعات.
كما تطرق رئيس الوزراء الباكستاني في جزء آخر من حديثه إلى اتفاق مياه نهر السند بين باكستان والهند، قائلاً إن هذا الاتفاق وثيقة دولية ملزمة، وإن قرار الهند الأحادي بتعليقه، بحسب قوله، لا يمكن تبريره قانونيًا.
من جهة أخرى، التقى أنطونيو غوتيريش أيضًا يوم الأربعاء قائد الجيش الباكستاني عاصم منير. وأعلن الجيش الباكستاني أن اللقاء بحث الوضع الأمني في المنطقة، والاستقرار الإقليمي، ونزاع كشمير، وما وصفه بـ«الإرهاب المنطلق من أفغانستان».
وتأتي هذه المواقف في وقت تصاعدت فيه التوترات بين أفغانستان وباكستان خلال الأسابيع الأخيرة. وكانت باكستان قد نفذت في الأول من أكتوبر غارات جوية في ولايتي كونر وهلمند؛ وقالت الأمم المتحدة إن تلك الغارات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 10 مدنيين، معظمهم من الأطفال.
وكانت إدارة طالبان قد أدانت تلك الهجمات بشدة في حينه.




