روسيا تواصل إرسال معدات عسكرية لتعزيز حدود طاجيكستان مع أفغانستان

تقول وزارة الخارجية الروسية إن موسكو تتابع التطورات الأمنية على الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان، وتواصل إرسال الأسلحة والمعدات الفنية لتعزيز حماية هذه الحدود. وقال ألكسندر سترنيك، مدير الإدارة الثالثة لشؤون رابطة الدول المستقلة في الوزارة، إن أمن هذه الحدود كان ولا يزال في صلب اهتمام روسيا.
وأضاف سترنيك، في مقابلة مع وكالة ريا نوفوستي نُشرت يوم الاثنين 13 ميزان، أن المساعدات الروسية تُقدَّم في إطار الخطة الخمسية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي لتعزيز الحدود الطاجيكية مع أفغانستان، وبرنامج تحديث القوات المسلحة الطاجيكية حتى عام 2042. وأوضح أن هذا البرنامج الحكومي المشترك جرى اعتماده في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
وفي الأشهر الأخيرة، تصاعدت الاشتباكات المسلحة في ولاية بدخشان الأفغانية، بمحاذاة الحدود مع طاجيكستان. كما يُذكر أن وجود الجماعات المسلحة ونشاط تنظيم داعش خراسان في أفغانستان من بين المخاوف الأمنية التي تثير قلق دول آسيا الوسطى.
وكان طلعت بيك مصدقوف، الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، قد أعرب سابقًا عن قلقه إزاء وضع الحدود، وقال إن الدفعات الأولى من الأسلحة والمعدات لتعزيزها ستصل إلى دوشنبه في الخريف، وإن روسيا تضطلع بالدور الرئيسي في توفير هذه الشحنات. ولم يربط إرسال هذه المعدات مباشرة بالاشتباكات الأخيرة في بدخشان، وقال إن المشكلات الأمنية في هذه المنطقة قد تؤثر أيضًا في الأعضاء الآخرين في المنظمة.
كما قال وزير الدفاع الروسي سابقًا إن القواعد العسكرية الروسية في طاجيكستان وُضعت في حالة تأهب قصوى للتصدي للتهديدات المحتملة.




