يوناما تؤكد مقتل 10 مدنيين في هجمات باكستان على كونر وهلمند

أعلنت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) أن الغارات الجوية التي شنها الجيش الباكستاني على ولايتي كونر وهلمند أسفرت عن مقتل 10 مدنيين وإصابة 9 آخرين بجروح، وكان معظم الضحايا من النساء والأطفال. كما قالت سفارة روسيا في كابول، يوم السبت 11 مهر، إنها تشعر بالقلق إزاء التداعيات الإنسانية للاشتباكات، مضيفة أن استمرار المواجهة المسلحة بين الجانبين أدى إلى سقوط ضحايا من المواطنين الأبرياء.
وقد نُفذت هذه الهجمات فجر يوم الخميس. وادعت وزارة المعلومات والإعلام في باكستان أن عمليتها أسفرت عن تدمير مخبأين ومقتل 22 شخصًا؛ لكن ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إدارة طالبان، ويوناما أكدا مقتل مدنيين.
وأعلنت السفارة الروسية استعداد موسكو للوساطة بين كابول وإسلام آباد. وقال ضمير كابولوف، الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون أفغانستان، إن الاجتماع المقبل لـ”صيغة موسكو” في 13 مهر قد يهيئ الظروف لإجراء حوار مباشر وخفض التوترات الحدودية.
كما أعرب ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقه من تسجيل أكثر من 1100 حالة من الضحايا المدنيين الناجمة عن الاشتباكات العابرة للحدود منذ بداية عام 2026، ودعا إلى الوقف الفوري للإجراءات العسكرية واللجوء إلى الوسائل الدبلوماسية. ودعا الاتحاد الأوروبي أيضًا كابول وإسلام آباد إلى ضبط النفس، وطلب من إدارة طالبان التحرك لمواجهة نشاط الجماعات الإرهابية في أفغانستان.
ووصف حمد الله فطرت، نائب المتحدث باسم إدارة طالبان، قصف مديريتَي شلتن في كونر وغرمسير في هلمند بأنه “جريمة حرب”، وقال إن الإدارة سترد على الجيش الباكستاني ردًا “مدروسًا”.




