الاتحاد الأوروبي يفشل في التوصل لاتفاق بشأن نقل صواريخ باتريوت إلى أوكرانيا

لم يتمكن وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي، في اجتماعهم الأخير، من التوصل إلى اتفاق بشأن نقل صواريخ باتريوت من مخزونات الدول الأعضاء إلى أوكرانيا، في خطوة تعكس مأزقاً جديداً في ظل الحاجة الملحة لكييف إلى أنظمة الدفاع الجوي.
وأعلنت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، عقب الاجتماع أن الدول الأعضاء لم تتخذ أي قرار جديد بشأن تسليم صواريخ باتريوت إلى أوكرانيا. وذكرت أن أحد الخيارات المطروحة هو أن يضع الأعضاء وشركاء الاتحاد الصواريخ الموجودة في مخزوناتهم تحت تصرف أوكرانيا مؤقتاً، ثم تعويضها لاحقاً.
وقالت إن تكلفة استبدال هذه المعدات يمكن أن تُدفع من خلال قرض دعم أوكرانيا البالغ 90 مليار يورو. وأضافت كالاس أن الاتحاد الأوروبي وافق حتى الآن على خطط شراء بقيمة 28.3 مليار يورو في إطار هذا القرض نفسه، وأن صواريخ باتريوت التي سيجري إنتاجها مستقبلاً في الولايات المتحدة مشمولة أيضاً ضمن هذه الخطط.
وشددت كالاس على أن عملية إنتاج هذه الصواريخ تستغرق وقتاً، في حين أن أوكرانيا تحتاج حالياً وبشكل عاجل إلى أنظمة باتريوت. وأضافت أن وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي اتفقوا على مواصلة بحث هذا الملف.
وفي الأسابيع الأخيرة، أصبح النقص العالمي في صواريخ باتريوت أحد مصادر القلق لدى حلفاء الولايات المتحدة. ووفقاً لتقديرات الخبراء، وبالنظر إلى الاستهلاك الواسع لهذه الصواريخ في حرب أوكرانيا والتوترات في الشرق الأوسط، فإن إعادة بناء المخزونات الحالية وفق القدرة الإنتاجية الراهنة قد تستغرق سنوات، حتى في حال توقف النزاعات فوراً.




