إيران تعلن توسيع التعاون الترانزيتي مع أفغانستان عبر تشابهار

أعلن عليرضا بيكدلي، القائم بأعمال سفارة إيران في كابول، أن التعاون بين إيران وأفغانستان في مجال الترانزيت والخدمات اللوجستية دخل مرحلة جديدة. وقال إن أحد المحاور الرئيسية للمحادثات هو الاستفادة من قدرات الموانئ الجنوبية الإيرانية لنقل البضائع الأفغانية.
وقال بيكدلي إن ميناء تشابهار يمكن أن يساعد في تنويع المسارات التجارية لأفغانستان. وأضاف أن هذا الميناء، بوصفه أقرب طريق لأفغانستان إلى المياه المفتوحة، يمكن أن يهيئ الظروف لنقل البضائع الأفغانية إلى أسواق الهند والصين ودول الخليج.
وبالإضافة إلى تشابهار، يؤدي ميناء بندر عباس أيضًا دورًا مهمًا في سلسلة واردات أفغانستان عبر إيران. ووفقًا لهذا التقرير، يمكن لهذا الميناء أن يكون أحد الطرق الرئيسية لدخول السلع المستوردة إلى أفغانستان، وأن يغطي جزءًا من احتياجات البلاد النقلية.
وفي الوقت نفسه، وللمتابعة الخاصة بالقضايا المتعلقة بميناء تشابهار، عيّنت أفغانستان ممثلًا لها في إيران. ويمهد هذا الإجراء الطريق لمواصلة المشاورات المشتركة بين الجانبين بشأن كيفية الاستفادة من إمكانات هذا الميناء.
وبحسب التقارير، بلغ حجم التجارة بين إيران وأفغانستان خلال الأشهر الستة الماضية 1.6 مليار دولار. كما ادعى بيكدلي أن العقوبات الأميركية لم تؤثر على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وأن المسارات الترانزيتية لا تزال نشطة.
ويقع ميناء تشابهار في جنوب شرق إيران على ساحل بحر العرب، ويُعد من أهم منافذ وصول أفغانستان إلى المياه المفتوحة. وقد احتفظ هذا الميناء خلال السنوات الماضية بموقع مهم دائمًا في ملف الترانزيت والتجارة الإقليمية لأفغانستان.




