أهم الأخباردولي

خروج عشرات المندوبين من خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة

غادر عشرات المندوبين من دول مختلفة القاعة أثناء كلمة بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة، احتجاجًا على سياسات إسرائيل؛ في مشهد، وفقًا لوسائل إعلام دولية، تحول إلى أبرز صورة في هذا الحدث.

وقد انتشرت بسرعة صور المقاعد الخالية وخروج الدبلوماسيين بشكل جماعي في التغطية الإعلامية. وأفادت شبكة RTÉ الأيرلندية بأن هذه الخطوة أثرت بشكل ملحوظ في أجواء الجلسة.

وردًا على هذا الاحتجاج، وصف نتنياهو الدبلوماسيين المحتجين بأنهم «جبناء أخلاقيًا»، ودعا المعارضين الحاضرين أيضًا إلى مغادرة الجلسة إذا كانوا يتوافقون مع المحتجين.

وأفادت رويترز بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي ألقى هذا الخطاب في وقت يواجه فيه انتقادات عالمية بشأن حرب غزة، وفي الوقت نفسه يستعد لانتخابات 27 أكتوبر/تشرين الأول. وكتبت الوكالة أن خطابه الذي استمر 40 دقيقة، وبُثّ مباشرة عبر أربع قنوات تلفزيونية إسرائيلية رئيسية، حمل طابعًا انتخابيًا، وخصّص في معظمه للدفاع عن أداء حكومته في الحروب الإقليمية.

كما استخدم نتنياهو في هذا الخطاب أدوات استعراضية أيضًا؛ من بينها رفع جهاز بيجر مرتبط بعملية تفجير أجهزة الاتصالات في لبنان، وعرض مستقبل إنترنت ستارلينك الفضائي. ووصف الحرب في غزة ولبنان وإيران بأنها «معركة على عدة جبهات».

وقالت الجزيرة إن الخروج الواسع للمندوبين كان المشهد الأبرز في هذا الخطاب. وأكدت هذه القناة ووسائل إعلام أخرى أن التركيز الأساسي للتغطية لم يكن مضمون كلمات نتنياهو، بل عزلته الواضحة في قاعة الأمم المتحدة.

وبالتزامن مع الخطاب، احتشد مئات الأشخاص قرب مقر الأمم المتحدة في نيويورك، ورددوا هتافات ضد حرب غزة والدعم التسليحي الأميركي لإسرائيل. وكتبت رويترز أن بعض المحتجين أغلقوا الشوارع، وأن الشرطة اعتقلت عددًا منهم.

كما ذكرت الجزيرة حضور ناشطين وفنانين وشخصيات سياسية في التجمع. ووفقًا لرويترز، فإن تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل بعد حرب غزة انعكس أيضًا في انسحاب الوفود مع بدء خطاب نتنياهو.

وتعد الأمم المتحدة في نيويورك المقر الرئيسي لاجتماعات الجمعية العامة، وعادة ما يُعدّ الخطاب السنوي لقادة الدول في هذه الهيئة من أهم الأحداث الدبلوماسية في العالم. وفي هذا السياق، يُنظر إلى مغادرة القاعة بشكل جماعي من قبل المندوبين بوصفها علامة احتجاج سياسي غير مسبوقة نسبيًا في مواجهة خطاب رسمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى