قزاقستان تدعو إلى تعامل دولي منسق وعملي مع أفغانستان

أكد مختار تيلئوبردي، وزير الخارجية الكازاخستاني، أن المجتمع الدولي يجب أن يتبنى تجاه أفغانستان نهجًا عمليًا ومنسقًا ومتدرجًا، لأن المساعدات الإنسانية وحدها، على حد قوله، لا تكفي لاحتواء الفقر والنزوح والاعتماد في هذا البلد.
وقال يوم الجمعة في الجلسة العامة للجمعية العامة الحادية والثمانين للأمم المتحدة في نيويورك إن الاستقرار طويل الأمد في أفغانستان يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمن والتنمية المستدامة في آسيا الوسطى. وأضاف أن أي مقاربة تجاه أفغانستان يجب أن تأخذ هذا الترابط الإقليمي في الاعتبار.
وشدد تيلئوبردي على أن المساعدات الإنسانية لا تزال ضرورية لأفغانستان، لكنها وحدها لا تستطيع وقف دوامة الأزمات القائمة. ودعا الأمم المتحدة إلى أن تضطلع بدور محوري في مسار تفاعل المجتمع الدولي مع أفغانستان.
كما قال وزير الخارجية الكازاخستاني إن بلاده تتعاون مع الأمم المتحدة لتفعيل المركز الإقليمي التابع لها لأهداف التنمية المستدامة لآسيا الوسطى وأفغانستان في مدينة ألماتي. وأضاف أن أداء هذا المركز ينبغي أن يُقيَّم على أساس النتائج العملية وحجم المساعدة التي يقدمها للمنطقة.
وتُعد كازاخستان من دول آسيا الوسطى التي أكدت مرارًا في السنوات الأخيرة أن استقرار أفغانستان مرتبط بأمن المنطقة. كما تُعد مدينة ألماتي أحد المراكز المهمة للدبلوماسية والتعاون الإقليمي في آسيا الوسطى.




