أهم الأخبارسياسة

باكستان تصف طائرات طالبان المسيّرة بأنها «ألعاب طائرة»

حذّر المتحدث باسم رئاسة الجمهورية في باكستان من أن الإجراءات الاستفزازية التي تتخذها إدارة طالبان ضد بلاده قد تؤدي إلى تصعيد التوترات وتحمّل هذه الإدارة تبعات سياسية أكبر. وقال إن الدخول في مواجهة مع باكستان سيزيد من مشاكل إدارة طالبان.

وقال مرتضى سولنغي، يوم الخميس، 2 ميزان، في إشارة إلى الطائرات المسيّرة المنسوبة إلى إدارة طالبان، إن اعتقاد هذه الإدارة بأن بضع «ألعاب طائرة» يمكن أن تُخيف باكستان هو اعتقاد خاطئ. وأضاف أن أي مواجهة لن تثني باكستان عن جهودها الدبلوماسية من أجل السلام الإقليمي والعالمي.

واتهم سولنغي كذلك إدارة طالبان بانتهاك التعهدات، والقمع الداخلي، وفرض القيود على النساء والفتيات. وقال إن هذه الإدارة توجه الرأي العام ضد باكستان عبر إثارة المشاعر الدينية والقومية.

وأضاف المتحدث باسم رئاسة الجمهورية في باكستان أن استمرار هذا المسار سيزيد من عزل إدارة طالبان، وأن «المغامرة العابرة للحدود» قد تترتب عليها عواقب سياسية أشد وطأة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت استهدفت فيه غارات جوية باكستانية، فجر اليوم، أجزاءً من ولايات خوست وقندهار وبكتيا. وتقع خوست وبكتيا في شرق أفغانستان وعلى الحدود مع باكستان، وقد سُجلت في السنوات الماضية مرات عديدة توترات حدودية بين الجانبين في هذه المناطق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى