أمن وحوادثأهم الأخبارالخبر الثانوي

يوناما تؤكد مقتل ثلاثة مدنيين في غارات جوية بولاية كونر

أكد مكتب بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) أن ثلاثة مدنيين على الأقل، بينهم رجل وامرأة وفتاة، لقوا حتفهم وأصيب أربعة مدنيين آخرين، في أعقاب «غارات جوية محتملة» فجر الاثنين في ولاية كونر.

وقالت يوناما في بيان نشرته على منصة إكس إن هذا الحادث الأخير يسلط الضوء مجدداً على المخاوف بشأن سقوط ضحايا من المدنيين في أعمال العنف العابرة للحدود. وأكدت الهيئة أن احترام القانون الدولي الإنساني لمنع إلحاق الأذى بالمدنيين يمثل حاجة ملحة.

وبحسب يوناما، فقد قُتل أو أُصيب منذ بداية العام الجاري أكثر من 1100 شخص في أفغانستان نتيجة أعمال العنف المسلح عبر الحدود. وتُظهر هذه الأرقام أن انعدام الأمن على طول الحدود لا يزال يفرض ثمناً باهظاً على السكان المحليين.

وتدعي إدارة طالبان أن باكستان استهدفت فجر الاثنين «مناطق مدنية» في ولايتي كونر وبكتيكا. وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إدارة طالبان، إن امرأة واثنين من الرجال قُتلوا في كونر، وأُصيبت امرأتان واثنان من الرجال، مضيفاً أن جميعهم من المدنيين.

وأضاف أيضاً أن منزلاً ودكاناً تعرضا للقصف في بكتيكا، دون الإبلاغ عن وقوع خسائر بشرية. في المقابل، قالت وزارة الإعلام والإذاعة الباكستانية إن الهجمات استهدفت مخابئ وقواعد حركة طالبان باكستان (TTP) والجماعات التابعة لها، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 28 «إرهابياً»، بينهم عدد من الانتحاريين.

وجاءت هذه الغارة الجوية بعد يومين من هجوم دامٍ على مجمع للشرطة في مديرية كوهات بإقليم خيبر بختونخوا، وهو هجوم خلّف 31 قتيلاً، بينهم 16 شرطياً، وأكثر من 100 جريح. وتبنت جماعة «اتحاد المجاهدين» بقيادة حافظ گل بهادر مسؤولية ذلك الهجوم، وهي جماعة تقول السلطات الباكستانية مراراً إنها تنشط داخل الأراضي الأفغانية.

تقع ولاية كونر في شرق أفغانستان وعلى امتداد الحدود مع باكستان، وكانت خلال السنوات الماضية مسرحاً متكرراً للاشتباكات والهجمات العابرة للحدود. كما تقوم يوناما، بصفتها بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان، بتوثيق الحوادث المتعلقة بسقوط المدنيين والوضع الحقوقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى